أثار إعلان المديرية العامة للأمن الوطني، عن إطلاقَ منصة جديدة تحت اسم “إبلاغ”، بهدف محاربة كل أصناف الجرائم الرقمية، ارتياحا واسعا بين رواد مواقع التواصل الذين عبروا في أكثر من مناسبة عن الحاجة لمثل هذه الخطوة المهمة التي من شأنها المساهمة في الحد من سلوكيات الترهيب الرقمي.
وارتباطا بموضوع تعنيف النساء داخل الفضاء الرقمي، ثمنت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، هذه الخطوة التي وصفتها بأنها ” مهمة جدا جدا، ونحيي مديرية الأمن على هذه المبادرة القيمة، لأنها تخدم استراتيجية الحد من ظاهرة العنف الرقمي، وهي من بين المطالب التي طالما رفعناها كجمعية التحدي للمساواة والمواطنة”
وأضافت عبدو في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، أن المنصة تدخل في إطار الخطوات الملموسة للحد من ظاهرة العنف الرقمي، الذي تضعه الجمعية في خانة «أصعب وأخطر أشكال العنف الممارس على النساء»، مؤكدة أن الجمعية ستساهم في انتشار إشعاعها من خلال تقريبها من النساء والشباب داخل المؤسسات، إلى جانب تضمينها داخل المطويات والوثائق التعريفية والتحسيسية التي تصدرها الجمعية بشكل دوري، وذلك حتى يتمكن الناس من التعرف عليها أكثر.
وجددت عبدو تأكيدها بأنها مع أي مبادرة من أي مؤسسة تخدم قضايا النساء ، مشيرة أن الجمعية في تنسيق دائم مع خلايا العنف لدى الشرطة، حيث يحرص الطرفين على العمل ومناقشة عدد من الأنشطة التي تصب في خانة مناهضة العنف المبني على النوع خاصة في الجانب الرقمي.
