قلق أممي من الاستعمال المفرط للقوة ضد المحتجين السلميين بفرنسا

بواسطة الجمعة 16 يونيو, 2023 - 13:23

AHDATH.INFO – و م ع

أعرب خبراء من الأمم المتحدةعن قلقهم إزاء الاستخدام المفرط للقوة خلال الاحتجاجات الأخيرة ضد إصلاح نظام التقاعد وخطط الأحواض الضخمة في فرنسا.

وفيبيان نشر على الموقع الإلكتروني لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان،أشار هؤلاء الخبراء إلى “عدم ضبط النفس في استخدام القوة ضد أعضاء المجتمع المدني الذين يطالبون سلميا بمشاركتهم في عمليات صنع القرار بشأن مستقبلهم”.

وورد في البيان أن هذه الممارسة تستهدف المتظاهرين الذين يطالبون “بالحصول على الموارد الطبيعية، وحماية حقوق الإنسان والكرامة والمساواة”، ووصفها بأنها “ليست فقط مناهضة للديمقراطية، بل مقلقة للغاية بالنسبة لسيادة القانون”.

وكرر خبراء الأمم المتحدة دعوتهم لفرنسا “باحترام التزاماتها الدولية من أجل تسهيل وحماية المظاهرات السلمية”، وكذلك لتعزيز حرية تكوين الجمعيات، ولاسيما من خلال اتخاذ التدابير اللازمة خلال هذه المظاهرات وتقديم الجناة للعدالة.

وكانت هذه المجموعة المكونة من سبعة خبراء قد أعربت بالفعل عن مخاوف مماثلة للحكومة الفرنسية في العام 2019، خلال تجمعات “السترات الصفراء”.

ودعوا السلطات إلى إجراء مراجعة شاملة لاستراتيجياتها وممارساتها الأمنية من أجل السماح للمتظاهرين بالتعبير عن مخاوفهم وتسهيل الحل السلمي للنزاعات الاجتماعية.

ومنذ بداية العام، احتشد آلاف الأشخاص في مدن فرنسية مختلفة للتنديد بإصلاح نظام المعاشات التقاعدية الذي اقترحته الحكومة، وكذلك سياسات إدارة المياه في مواجهة حالة الطوارئ المناخية.

وقال الخبراء “ورد أن الشرطة فرقت الحشود باستخدام الغاز المسيل للدموع وقنابل للتطويق، وهي ذخيرة تنفرد فرنسا كدولة أوروبية باستخدامها خلال عمليات إنفاذ القانون”.

وأشاروا إلى أن القمع الذي مارسته قوات الأمن أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص، بينهم متظاهرون وصحفيون ومسؤولون منتخبون ومارة، متوقفين بشكل خاص عند تصرفات كتيبة “براف. إم” التي زعم أنها هددت وضربت المتظاهرين.

بالإضافة إلى ذلك، تحدث الخبراء عن “معلومات مقلقة” تتعلق باستخدام “خطاب يجرم حقوق الإنسان والمدافعين عن البيئة من قبل الحكومة”.

وتابع البيان أن الأمر يتعلق بـ “نزعة لوصم وتجريم الأشخاص ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة”، وهو ما يبدو أنه “يزيد ويبرر الاستخدام المفرط للقوة بشكل متكرر ضدهم”.

وقال الخبراء إن “الحق في التجمع السلمي هو حق أساسي يشكل حجر الأساس لأنظمة الحكم التشاركي القائمة على الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والتعددية”.

كما ذكروا فرنسا بأن أي استراتيجية للشرطة “يجب أن تحترم مبدأي الضرورة والتناسب لغرض وحيد هو تسهيل التجمعات السلمية وحماية الحقوق الأساسية لمن يشاركون فيها، بما في ذلك حقهم في الحياة، في سلامتهم الجسدية والنفسية”.

ووقع البيان سبعة مقررين خاصين للأمم المتحدة، مفوضين من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

آخر الأخبار

ادارة سجن العرجات تعري أكاذيب المهرطقين: زيان استفاد من 113 استشارة و50 فحصا طبيا
اصدرت إدارة السجن المحلي العرجات 1 التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بيانا توضيحيا ردا على ما تم تداوله ببعض الجرائد والمواقع الالكترونية بخصوص الوضعية الصحية للسجين محمد زيان، المعتقل بالمؤسسة ذاتها، وذلك لتنوير الرأي العام بالحقائق والمعطيات الدقيقة.واوضحت إدارة المؤسسة السجنية أن المعني بالأمر يستفيد منذ إيداعه من تتبع طبي منتظم ومستمر وفقا […]
تشمل 13 مدينة.. عبد اللطيف حموشي يؤشر على 20 تعيينا جديدا في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال يومه السبت 8 غشت الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمصالح لا ممركزة للأمن الوطني بمدن الناظور ومراكش وأكادير وتيكيوين والعروي وأسفي ووجدة والعيون والدار البيضاء وبني ملال وابن جرير وطنجة وأصيلة، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، […]
فرانسيسكو كاريون.. يَختطِف المنابر العمومية الإسبانية لتصريف أجندات معادية للمغرب
في خطوة تثير الكثير من الاستغراب، وتَطرَح تساؤلات عميقة حول مسار الإعلام العمومي الإسباني، نشر الصحفي المثير للجدل فرانسيسكو كاريون مقالاً مطولاً ومتحيزاً على بوابة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العمومية (RTVE). المقال الذي حَمَل عنواناً مليئاً بالإيحاءات السلبية: “المغرب، بين غياب محمد السادس، شائعات الانتقال والاضطرابات الاجتماعية”، يُمثِّل خروجاً غير مألوف عن الخط التحريري المعتاد […]