تسببت دهشة البداية في خسارة فريق نهضة بركان لكرة القدم لإياب نهائي كأس الكاف أمام الزمالك المصري بهدف دون رد، ليضيع بذلك فرصة ثمينة لإحراز لقبه القاري الثالث.
وخيم الارتباك على أداء لاعبي الفريق البرتقالي، الذين تراجعوا إلى الخلف من بداية اللقاء في مواجهة الضغط الرهيب، الذي فرضه عناصر الفريق الأبيض، وأسفر عن منحهم هدفا ثمينا في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب أحمد حمدي، الذي عجز عن إكمال اللقاء بعد تعرضه لإصابة قوية في الركبة.
الهدف الأول للزمالك حرك نوعا ما خطي وسط وهجوم نهضة بركان من خلال العديد من المحاولات الهجومية، التي لم توفق للأسف في الوصول إلى مرمى الحارس محمد حسين عواد، ونفس الأمر بالنسبة لمرمى الحارس البركاني حمزة حمياني، التي تعرضت لتهديدات عديدة لم تتحول لحسن الحظ إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بتقدم الزمالك بهدف لصفر، وهي نتيجة تضمن له الفوز بكأس الكاف، بفضل قاعدة احتساب هدف خارج الميدان بهدفين، لكون مباراة الذهاب في الملعب البلدي ببركان كانت قد انتهت بتفوق النهضة البركانية بهدفين مقابل هدف واحد.
وخلال الشوط الثاني تواصل ضغط الزمالك الكبير، واستمرت مناورات هجوم النهضة البركانية، بحثا عن تعديل النتيجة، غير أن لا شيء تغير رغم توالي الدقائق وتواصل الهجمات المتبادلة قبل أن يطلق الحكم عيسى سي صافرة النهاية معلنا عن فوز الزمالك المصري باللقب القاري, بعدما أضاف 9 دقائق إلى الوقت الأصلي للمباراة شهدت طرد حمزة الموساوي من صفوف الفريق البرتقالي، بعد تلقيه بطاقة حمراء مباشرة.
