سلط كتاب “الدبلوماسية الملكية وقضية الصحراء المغربية”، المعروض ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، الضوء على أدوار الدبلوماسية الملكية في تدبير ملف الصحراء المغربية ومواكبة التحولات الجيوسياسية والإقليمية والدولية المرتبطة به.
الكتاب، الذي أشرف على تنسيقه الباحثان العباس الوردي ومحمد عصام لعروسي، يقدم قراءة تحليلية لمسار القضية منذ وقف إطلاق النار سنة 1991، مرورا بمبادرة الحكم الذاتي سنة 2007، وصولا إلى التحولات الدولية الأخيرة، وعلى رأسها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء سنة 2020.
ويتناول المؤلف الجماعي أبعادا متعددة للملف، من بينها مواقف دول الجوار، ودور المنظمات الدولية، وقرارات مجلس الأمن، إضافة إلى التحولات التي عرفها الخطاب الأممي تجاه النزاع، مع إبراز دور الدبلوماسية الملكية في تعزيز الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا للنزاع.
كما يناقش الكتاب تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية على مسار القضية، إلى جانب توظيف المغرب لعلاقاته الدولية وشراكاته المتوازنة لتعزيز موقفه في ملف وحدته الترابية.
