سلط « منتدى كفاءات إقليم تاونات » الضوء على الوقع الإيجابي الذي خلفته الالتفاتة الإنسانية الملكية، بعد صدور العفو الملكي عن 1341 شخصا على مستوى إقليم تاونات ، كانوا مدانين أو متابعين أو مبحوث عنهم في قضايا متعلقة بزراعة القنب الهندي، وأكد المنتدى أن عددا كبيرا منهم كانوا يعانون جراء الشكايات الكيدية التي نتجت عنها أحكام قضائية ومتابعات.
وأشار المنتدى إلى أن « هذه الخطوة الاجتماعية والحقوقية الجديدة، تأتي في صلب الاختيارات الاستراتيجية الهادفة لبناء مغرب جديد يضمن كرامة الجميع، وذلك تماشيا مع مقتضياته الدستورية، ولتعزيز مسارات التنمية المستدامة على رأسها تأهيل المناطق المعنية بزراعة القنب الهندي ومنها إقليم تاونات ».
وأبرز أنه يتطلع إلى أن « تقوم هذه الفئة بالاشتغال في أنشطة قانونية مدرة للدخل، والإنخراط في مسار زراعة القنب الهندي بشكل قانوني وفقا للتشريعات التي وضعتها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي منذ إحداثها قبل سنتين، من خلال تصنيع وتحويل وتصدير القنب الهندي، واستيراد منتوجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية ».
ودعا المنتدى إلى « ضرورة إحداث وتسريع كافة المشاريع المرتبطة بتقوية البنية التحتية في إقليم تاونات، عبر خلق وتشجيع أنشطة اقتصادية موازية، لزيادة جاذبية هذا الإقليم للاستثمار في قطاع القنب الهندي وقطاعات أخرى فضلا عن ضرورة إنشاء منطقة صناعية وتجارية، بما يضمن تحقيق استفادة اقتصادية متكاملة تسهم في محاربة البطالة بالمنطقة، ودعم الاقتصاد الوطني على المدى المتوسط والطويل ».
