AHDATH.INFO
خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للنسخة 11 من المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية التي تحتضنها مراكش، أكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، على سعي المغرب نحو لإحداث تحول كبير في منظومة تنقل الأشخاص والبضائع ، في إطار النموذج التنموي الجديد الذي يرسم طريقا نحو التقدم والازدهار، في أفق 2035”.
وأكد الوزير أن المغرب سجل تحسنا ملحوظا في تموقع قطاع النقل واللوجستيك على المستويين الإقليمي والدولي، من حيث جودة تنافسية البنية التحتية، إلى جانب الاستناد على رؤية مستقبلية لقطاع النقل رصدت لها برامج استثمارية كبرى بغلاف مالي يفوق سبعة مليارات أورو، منذ بداية هذه الألفية، موضحا أن القطار فائق السرعة “البراق”، شكل طفرة نوعية ضمن مخطط شامل يطمح لتشييد 1500 كيلومتر من الخطوط فائقة السرعة، إلى جانب 3800 كيلومتر من الخطوط ذات السرعة العادية؛ بتكلفة إجمالية تقدر بـ40 مليار أورو.
أما المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، فقد وصف البراق بالمفخرة الوطنية التي ينتظر وصولها إلى مدينة أكادير، بعد أن نجح في تحقيق إنجازات جد مهمة بعد أربع سنوات من التشغيل، حيث تحول إلى رمز للحركية المبتكرة.
