لهذا نقول “تازة قبل غزة”.. ويحمان وهناوي وشرذمة الكوفيين يشاركون الجزائر في المساس بوحدة التراب الوطني

بواسطة الأربعاء 11 يونيو, 2025 - 20:26

في مشهد كاريكاتوري صارخ بالازدواجية والنفاق السياسي، خرجت قافلة تزعم التضامن مع الشعب الفلسطيني في اتجاه غزة، لم يكد غبار التطبيل الذي رافق الإعلان عنها ينجلي، حتى انكشفت خلفياتها الحقيقية، وأهدافها الخبيثة التي صمت عنها الكوفيون، من أمثال ويحمان وهناوي، وباقي شرذمة الإخونج، من متملقي قطر الأذلاء المدسوسين بين صفوف المغاربة، لخدمة أجندات الإسلام السياسي العابر للحدود، الذي لا يؤمن بالوطن بقدر ما يعتبره وسيلة لتنفيذ أجندات من يحملون “الريموت كونترول” في المشرق.

قافلة تضم بين صفوفها من يدّعون أنهم مغاربة، بينما يشاركون بوقاحة في مسيرة تتضمن خريطة مبتورة للمغرب، منزوع منها شرفه الجغرافي وسيادته الوطنية، وقضية المغرب الأولى ألا وهي الصحراء المغربية، والطامة المبرى أن هؤلاء المدعين، يطلون علينا بعيون وقحة، وألسنة سليطة، يقدمون لنا دروسا مزعمومة في الوطنية، بينما هم أبعد ما يكون عنها.

وهنا لا بد لنا من التساؤل عن مصداقية نضال من يزعم الدفاع عن اوطان الغير، بينما هو يطعن وطنه في هذا النضال..؟! أي مفارقة هذه؟ وأي انحطاط أخلاقي وسياسي أن يلبس المتاجرون بالقضية الفلسطينية قناع “التحرر”، بينما يطعنون الوطن الذي ينتمون إليه طعنة غادرة على مرأى العالم؟ كيف لمن يدافع زورا عن “تراب فلسطين” أن يشارك في بتر تراب بلده الأم؟ كيف لمن يهتف باسم “الحرية” أن يقبل أن يكون بيدقا في رقعة شطرنج تديرها أنظمة لا تؤمن إلا بالتقسيم والتخريب، من طهران إلى الجزائر، مروراً بالدوحة؟

ما جرى ليس سقطات فردية كما يحاول البعض تبريره، بل هو امتداد مباشر لحملة منظمة، تتغذى من نفس خطاب جماعات الإسلام السياسي، التي لا يربطها بالقضية الفلسطينية إلا ما يخدم مشروعها الظلامي، وقافلة “الصمود المغاربية” المزعومة ليست سوى نسخة معدلة من خطابات التنظيم الدولي للإخوان، بأسماء مختلفة وأعلام متعددة، لكنها تتقاطع جميعا عند هدف واحد ألا وهو استغلال النبل الإنساني للشعوب، لتبرير خيانات عابرة للحدود.

خيانة تشارك فيها أسماء مغربية معروفة بعلاقاتها الوطيدة بخطاب النظام الجزائري وعدائه للمغرب، وتطبيعها مع المواقف الإيرانية-القطرية التي تحرف كل قضايا المعرب لتخدم معارك نفوذ عقيمة، عبر محاولة الوصم بالتصهين، والعمالة، وممارسة التكفير الممنهج في حق كل صوت وطني حر، يرفض أن يكون تابعا لمرشدي طهران، أو الإخوان.

وقد قلناها قبل اليوم، مرارا وتكرارا ولن نمل من ترديدها، “تازة قبل غزة” ،هذا الشعار الذي رسمنا به الخج الفاصل بين الوطنية، والمزايدة، وأكدنا من خلاله أننا لا أننا نعدم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المنشودة، وإنما نرفض المساس بوحدتنا الترابية، والمصالح العليا لبلادنا، من قبل من يزعمون زورا وبهتانا الدفاع عن غزة، وطهران، وصنعاء، والضاحية الجنوبية للبنان.

إن الشعب المغربي كان، وسيظل، من أكثر الشعوب تضامناً مع فلسطين، لا بمنطق المزايدة ولا بشعارات مستوردة، بل بقناعة راسخة بأن الحق لا يتجزأ، وأن التحرر لا يبنى على أنقاض سيادة الآخرين، أما من يستخدم هذه القضية النبيلة لتمرير أجنداته المعادية للمغرب، فليس إلا مرتزقا سياسيا يعتاش على مآسي الآخرين، فمن يرفع علم فلسطين فليكن أهلا له، ومن دافع أو برر بثر الصحراء من خريطة المغرب، فقد قطع علاقته بالشرف والصدق والحرية.

آخر الأخبار

ادارة سجن العرجات تعري أكاذيب المهرطقين: زيان استفاد من 113 استشارة و50 فحصا طبيا
اصدرت إدارة السجن المحلي العرجات 1 التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بيانا توضيحيا ردا على ما تم تداوله ببعض الجرائد والمواقع الالكترونية بخصوص الوضعية الصحية للسجين محمد زيان، المعتقل بالمؤسسة ذاتها، وذلك لتنوير الرأي العام بالحقائق والمعطيات الدقيقة.واوضحت إدارة المؤسسة السجنية أن المعني بالأمر يستفيد منذ إيداعه من تتبع طبي منتظم ومستمر وفقا […]
تشمل 13 مدينة.. عبد اللطيف حموشي يؤشر على 20 تعيينا جديدا في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال يومه السبت 8 غشت الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمصالح لا ممركزة للأمن الوطني بمدن الناظور ومراكش وأكادير وتيكيوين والعروي وأسفي ووجدة والعيون والدار البيضاء وبني ملال وابن جرير وطنجة وأصيلة، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، […]
فرانسيسكو كاريون.. يَختطِف المنابر العمومية الإسبانية لتصريف أجندات معادية للمغرب
في خطوة تثير الكثير من الاستغراب، وتَطرَح تساؤلات عميقة حول مسار الإعلام العمومي الإسباني، نشر الصحفي المثير للجدل فرانسيسكو كاريون مقالاً مطولاً ومتحيزاً على بوابة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العمومية (RTVE). المقال الذي حَمَل عنواناً مليئاً بالإيحاءات السلبية: “المغرب، بين غياب محمد السادس، شائعات الانتقال والاضطرابات الاجتماعية”، يُمثِّل خروجاً غير مألوف عن الخط التحريري المعتاد […]