لوفيغارو الفرنسية: الجزائر تلعب لعبة مُلتبسة تجاه فرنسا في أزمة النيجر

بواسطة الجمعة 25 أغسطس, 2023 - 10:50

Ahdath.info

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن “الأخبار الكاذبة”، التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية، وتقول فيها إن الحكومة الجزائرية رفضت طلباً من نظيرتها الفرنسية لفتح مجالها الجوي أمام عملية عسكرية في النيجر، هي حلقة جديدة من الحملة الإعلامية التي تُشن في الجزائر ضد فرنسا، التي نفت رئاسة أركانها تَقدّم باريس بطلب كهذا.

وأضافت “لوفيغارو” القول إن هذه “الادعاءات” ليست جديدة، إذ إن وسائل إعلام جزائرية خاصة “موالية للحكومة”، تنشُر في كل يوم مقالات ضد المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) و فرنسا، متهمةً كلاً منهما بالرغبة في إشعال النار في منطقة الساحل؛ مُترجمةً قلقًا حقيقيًا للجزائر من رؤية المنطقة تشتعل.

فمنذ انقلاب 26 يوليوز الماضي في النيجر، قالت الجزائر مراراً وتكراراً إن الحل السياسي هو السبيل الوحيد الممكن، وقد رفض الرئيس عبد المجيد تبون أي تدخل عسكري، ودعت دبلوماسيته إلى إعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصب الرئيس الشرعي للنيجر.

وتحدثت الخارجية الجزائرية، مرة أخرى، يوم السبت، معربة عن “أسفها العميق” حيال كون “استخدام العنف أصبح له الأسبقية على مسار الحل السياسي التفاوضي، الذي يعيد سلمياً النظام الدستوري والديمقراطي”. وأشارت قائلة: “تاريخ منطقتنا يعلمنا بشكل لا لبس فيه أن التدخلات العسكرية جلبت معها مشاكل إضافية، وأنها كانت عوامل إضافية للمواجهات والنكسات، بدلاً من أن تكون مصدراً للاستقرار والأمن”.

“لوفيغارو” نَقلت عن مسؤول فرنسي، لم تذكر اسمه، قوله إن “كل شيء سيكون على ما يرام بين الجيشين الفرنسي والجزائري.  نحن نتفاعل بشكل طبيعي مع شركائنا الجزائريين، وقد ساعدت الجزائر باريس بطريقة مثالية على إعادة المواطنين الفرنسيين من النيجر، من خلال توفير العبور عبر الجزائر العاصمة ”.

وتتابع “لوفيغارو” أنه “في غضون ذلك، أصبحت الهجمات ضد فرنسا منتظمة في وسائل الإعلام الجزائرية، بعضها تم إطلاقه في الوقت نفسه في العديد من وسائل الإعلام الخاصة: في شهر مايو، على سبيل المثال، أفادت بعض العناوين الرئيسية المقروءة على نطاق واسع في الجزائر، نقلاً عن مصادر أمنية، عن عقد اجتماع لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية والمغربية في تل أبيب لمناقشة خطة لزعزعة استقرار الجزائر وتونس تسمى عملية الذئب.

ووجهت اتهامات أخرى عبر القنوات الرسمية، بما فيها اتهام الجزائر، في فبراير الماضي، للمديرية العامة الفرنسية للأمن الخارجي (الاستخبارات الخارجية الفرنسية) بتنظيم هروب الناشطة الجزائرية- الفرنسية أميرة بوراوي، من الجزائر إلى تونس، حتى يتم نقلها إلى فرنسا. وتسبب الحادث بأزمة دبلوماسية استمرت عدة أشهر، بحسب “لوفيغارو”.

وفي شهر يوليوز الماضي، وصفت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية قناة فرانس 24 الفرنسية العامة، بأنها “سلّة قمامة”، متهمة إياها بالتعامل بشكل متحيّز مع حرائق الغابات في الجزائر، معتبرة أن مجموعة “فرانس ميديا موند” الإعلامية الفرنسية، التي تضم “فرانس24” “تزرع الكراهية، وتحرّض على الفوضى، في امتداد لسياسية وزارة الخارجية الفرنسية”، وشبّهتْها بـ “راديو دي ميل كولينز” أثناء الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.

وأوضحت “لوفيغارو” أن بعض المراقبين، الذين وصفتهم بـ “الحائرين”، يَرون في هذه الحملة المناهضة لفرنسا، المنظمة في أروقة السلطة الجزائرية ذاتها، بينما يتباهى الرئيس عبد المجيد تبون، بمجرد أن أتيحت له الفرصة، بجودة علاقته مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يرون فيها رغبة من تيارات معينة في تخريب العلاقات الثنائية بين باريس والجزائر. فحتى الآن تم تجنّب العقبات الدبلوماسية، أو إصلاحها، لكن إلى متى؟. تتساءل “لوفيغارو”.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]