ماتش خايب !

بواسطة الأربعاء 15 مارس, 2023 - 08:44

لدي عدد كبير من الأصدقاء الرجاويين، الذين لم يرحموني بعد مقال “من يخاف نجاح لقجع؟”، والذين لجأ بعضهم لسباب غير مقبول، ولاعلاقة له فعلا بالعقلية الرجاوية الأصيلة والأصلية، وهي عقلية عالمة نفتخربها العالم كله بسبب وعيها المتقدم، وقدرتها المتميزة على الإبهار.

البعض كتب يقول إنها “فلوس الدعم” التي جعلتكم تدافعون عن لقجع. والبعض تخلى عن كل أدبه، أوماكنا نفترض – من باب حسن النية في الأشخاص – أنه أدبه، ووصف الصحافة المغربية بالمرايقية والرشايوية، بل وبالكلاب وبألفاظ أخرى بذيئة تدل فقط على معدن مستعملها أولًا، وتدل ثانيا على ماظللنا نردده على أسماع الجميع منذ قديم الزمان: لدينا مشكل تواصل حقيقي ياقوم.

مشكل قوامه التالي: إذا قلت لي مايروقني، أنت بطل.

إذا عبرت عن رأي لايوافق هواي أنت أسوأ شخص فوق هاته البسيطة.

المسألة لاتقتصر على الكرة. المسألة عامة تشمل كل مناحي الحياة في بلادنا وفي البلدان التي تشبه بلادنا.

هناك عسر حقيقي في تقبل حقيقة بسيطة وبديهية أبسط: أن رأيك ليس الرأي الوحيد الموجود في المكان.

الله سبحانه وتعالى خلق الآراء المختلفة رحمة بالعالمين، وحين فرق الأرزاق الجميع طمع في رزق الآخرين، أماحين فرق العقول، فالكل أحب عقله هو مثلما يقول مثلنا الدارج، لذلك لامفر من العودة كل مرة إلى الموضوع لأنه فعلا محزن ومؤلم.

حلوله تبدأ من تلقين الصغار (أما الكبار ففات فيهم الفوت) أن الحياة هي ملتقى لأناس مختلفين بأفكارمختلفة، بآراء مختلفة، بديانات مختلفة، بتصورات مختلفة، بعقليات مختلفة، وحل الاختلاف ليس سب من نختلف معه، ولا قتله في أسوأ الحالات.

حل الاختلاف هو أن تتذكر أن الله جل وعلا خلقك بأذنين إثنين، وبفم واحد، لكي تسمع أكثر مما تتحدث، ولكي تبحث في خاصية السمع هاته وحاسته، عن أمور تجعلك تفهم المختلف معك وعنك، وتستوعب بعضا من أوجه هذا الاختلاف.

الشتم سهل. السباب لايتطلب مجهودا فكريا كبيرا.

بالمقابل محاولة الفهم، ومحاولة التواصل، ومحاولة فهم الاختلافات كلها، أمور ليست بمقدور الكل.

الله سبحانه وتعالى اصطفى بها من يحبهم من عباده، وترك للغوغاء والعوام الغريزة البدائية لقتل من يقول لهم كلاما لايروقهم، قتلا رمزيا أو ماديا حقيقيا.

“فين خليناها؟”

إيه، كنا نتحدث عن الكرة فوجدنا أنفسنا نتحدث عن كل شيء.

عادي جدا، فملاعب الكرة انعكاس مصغر للملعب الكبير الذي نخوض فيه يوميا مباراة الحياة، والمسمى…مجتمعنا.

آخر الأخبار

بلومبرغ: المغرب أحد أبرز المنتخبات الإفريقية المرشحة للتألق في كأس العالم 2026
كتبت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، اليوم الخميس، أن “أسود الأطلس” يعتبرون أحد أبرز المنتخبات الإفريقية المرشحة للتألق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا) 2026، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي يزخر بـ “ترسانة قوية من اللاعبين الذين ينشطون في أفضل الدوريات الأوروبية”. وأكدت الوكالة الإعلامية الأمريكية أن “المغرب يجمع بين المواهب الكروية الفذة، والتركيبة الديموغرافية المواتية، […]
أخنوش...المجموعات الصحية الترابية أداة مركزية للانتقال من تدبير القطاع إلى بناء منظومة صحية وطنية متكاملة
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن المجموعات الصحية الترابية تعد أداة مركزية للانتقال من منطق تدبير قطاع الصحة إلى منطق بناء منظومة صحية وطنية متكاملة. وأوضح أخنوش في كلمة خلال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء- سطات، أن هذا التوجه الذي اختارته المملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، […]
حددت تركيبتها وحاجياته بدقة.. إنجاز أول خريطة للأسر المستفيدة من الدعم
في أول دراسة من نوعها، خرجت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بأول خريطة للأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي،  والبالغ عددها إلى 3.9 مليون أسرة. بناء على الدراسة تم تصنيف الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر ضمن خمس مجموعات من أجل معرفة أدق لحاجياتها الحقيقية. جاء ذلك بفضل مقاربة متقدمة في التصنيف الإحصائي، تقوم  تجميع الأسر المستفيدة […]