من المرتقب أن يخرج المجلس الحكومي المنعقد صباح اليوم الخميس 2 أكتوبر 2025 ببعض القرارات للإجابة على الاحتجاجات التي تشهدها العديد من المدن والمناطق بالمغرب.
ورغم أن الأمر يتعلق باجتماع عاد، يعقده المجلس الحكومي كل خميس، إلا أنه يحمل طابع “الاستثناء”، إذ يلتئم بعد 5 أيام من الاحتجاجات التي تعرفها العديد من مناطق المغرب.
مصدر قيادي من التحالف الحكومي، أكد في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، أن هذا الاجتماع سيتداول حول التطورات الخطيرة التي آلت إليها احتجاجات الذين يطلقون على أنفسهم “جيل Z “، يقول مصدر من التحالف الحكومي، مضيفا، أن هذه الاحتجاجات ستهيمن على مجريات أشغال المجلس الحكومي، كما أنه من المنتظر أن تصدر بعض القرارات إلى جانب إعادة النظر في ترتيب الأولويات، برسم قانون مالية 2026، مما يتماشى مع الاستجابة لمطالب الاحتجاجات.
يأتي ذلك في الوقت الذي كان المجلس، قد برمج دراسة مشاريع قوانين و مراسيم، ومقترحات تعيين في المناصب العليا، لكن يبدو أن هذه النقاط قد تؤجل لاحقا لفسح المجال أمام التدخل العاجل لاحتواء المنحى الخطير الذي آلت الاحتجاجات، لاسيما أمس الأربعاء، وأن الحكومة مطالبة الآن بالتحرك بتسريع إيجاد أجوبة على الاحتجاجات التي أخذت منحى خطيرا،لاسما أمس الأربعاء.
علاقة بذلك، سارعت شبيبات أحزاب الأغلبية، “الأحرار”، و”البام”، و”الاستقلال”، إلى تسطير برنامج تنسيقي لإعداد مبادرات للتواصل والتفاعل مع الدينامية الشبابية المعبر عنها، على أساس أن يتواصل هذا التنسيق خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الشبيبات الحزبية، يوم الأربعاء 1 أكتوبر بالرباط، خصص للتوقف عند التعبيرات الشبابية وما أفرزته من مطالب اجتماعية.
الشبيبات الحزبية الثلاث، أيضا، للانفتاح على بقية الشبيبات الحزبية الوطنية، بعيدا عن أي خلفية سياسية أو انتخابية استحضارا لمصلحة الوطن العليا.
