Ahdath.info
خرج مئات التونسيين، اليوم السبت ، في مظاهرات غاضبة في العاصمة تونس احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية، ومطالبين برحيل الرئيس قيس سعيّد، فيما حاولت قوات الأمن عرقلة وصول المتظاهرين إلى شارع الحبيب بورقيبة، الذين خرجوا في تحدٍّ للرئيس قيس سعيد، الذي توعّدهم بالرد واتهم المعارضة بمحاولة تدمير الدولة.
وقال رئيس جبهة الخلاص الوطني التونسية المعارضة، أحمد نجيب الشابي، إن الدولة هي التي تتحمل المسؤولية عن الغلاء وارتفاع الأسعار، داعياً التونسيين إلى الاتحاد لتحقيق هدف وحيد وهو رحيل الرئيس قيس سعيد، على حد قوله.
من جهتها قالت رابطة حقوق الإنسان في تونس إن السلطات منعت وصول حافلة ركاب إلى العاصمة. وتضم الجبهة 5 أحزاب هي “النهضة” و”قلب تونس” و”ائتلاف الكرامة” و”حراك تونس الإرادة” و”الأمل”، وحملة “مواطنون ضد الانقلاب”، وعدداً من أعضاء البرلمان المنحل. ووسط حضور أمني مكثف، ردَّد المحتجون شعارات من قبيل “سعيّد ارحل”، “ثورة ثورة حتى النصر”، “لا لتوقيف السياسيين”.
وفي كلمة له خلال المسيرة، طالب رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي، بـ”وضع حد لمسار 25 يوليو 2021 (إجراءات سعيد الاستثنائية)”، واصفاً إياه بـ”الانقلاب البغيض”.
وأفاد بأن “هذا الانقلاب استحوذ على السلطات ودمر الاقتصاد ونكّل بالتونسيين”، محمّلاً الدولة “المسؤولية عن غلاء المعيشة والتنكيل بالشعب” وأردف قائلاً: “قيس سعيد يجب أن يرحل، وفترة حكمه انتهت (…) خلاص تونس يتحقق حينما تتوحد الأطياف السياسية وتتجند ليرحل قيس سعيد”.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية حتى الساعة، إلا أنها عادة ما تنفي مثل هذه الاتهامات، وتؤكد التزامها بالحرية والديمقراطية في البلاد.
