تنظم دار الشعر بمراكش من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري بالمدينة الحمراء، الدورة السابعة لمهرجان الشعر المغربي والتي تستضيف الصين كضيف شرف.
وذكر بلاغ لدار الشعر أن هذا المهرجان الذي يجسد عمق التعاون الثقافي المشترك، الذي يجمع بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، يحتفي بالتعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي وبأجيال وتجارب الشعر المغربي.
وأبرز المصدر ذاته، أن مهرجان الشعر المغربي يعد موعدا سنويا لتقليد ثقافي وشعري، يحتفي بأجيال وتجارب وحساسيات الشعر المغربي، ولحظة معرفية وثقافية سنوية، تفتتح موسما ثقافيا جديدا تاسعا لدار الشعر بمراكش، في سعي حثيث لمواصلة سلسلة من المبادرات والبرامج احتفاء بالتعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي وبشجرة الشعر المغربي الوارفة بمزيد من الانفتاح على حساسيات وتجارب القصيدة المغربية الحديثة.
كما تسعى الدورة الحالية للمهرجان، ومن خلال تقديم أصوات شعرية جديدة، إلى تقعيد هوية المهرجان في أن يشكل فضاء فعليا للحوار وأن يعبر، من خلال ما يقترحه من برمجة غنية تلامس راهن القصيدة المغربية، على التفاعل الخلاق بين تجاربه وأجياله.
وتشهد هذه التظاهرة مشاركة شعراء وفنانين ونقاد مغاربة، من مختلف الأجيال والحساسيات ومن مختلف جهات ومدن المملكة، ممثلة للزخم اللغوي والثقافي المغربي (فصيحا، وزجلا، وأمازيغية، وحسانية)، إلى جانب الشاعرة الصينية ليو جينتسي، العضوة في اتحاد الكتاب الصينيين.
وتتضمن فعاليات الدورة السابعة للمهرجان، تكريم الشاعر محمد بوجبيري والشاعر والفنان علي شوهاد والباحثة عزيزة عكيدة، وكذا تتويج الفائزين في جائزتي أحسن قصيدة والنقد الشعري، للشعراء والنقاد الشباب في دورتها السابعة، وتنظيم المنتدى الحواري حول موضوع “الشعر من منظور النقد الثقافي”، بمشاركة نقاد وباحثين، فضلا عن قراءات شعرية، ضمن فقرة “أصوات معاصرة”.
