بعد الوقوف على مرض معد، تم توقيف استيراد الأبقار الحية من إسبانيا، التي تعد من بين أهم مزودي المملكة من اللحوم.
هذا القرار جاء بعدما اكتشفت المصالح الإسبانية المختضة، مرضا جلديا أصاب أبقارا بإحدى الضيعات بإقليم كاتالونيا، كما أعلنت عن ذلك وزارة الفلاحة والصيد والأغذية الإسبانية.
يتعلق الأمر بمرض فيروسي معد يدعى “الجلد العقدي اللمفاوي”، و يصيب الأبقار بشكل أساسي، فيما يتسبب في ظهور عقد مؤلمة تحت الجلد، وتضخم في العقد اللمفاوية، مما يؤدي إلى الحمى وفقدان الشهية وانخفاض إنتاج الحليب.
على إثر هذه التطورات، قررت إسبانيا تصدير الأبقار، مؤقتا، إلى المغرب، وذلك في انتظار احتواء هذه المرض.
لكن مقابل ذلك، أبقت السلطات الإسبانية على تصدير اللحوم، بالنظر إلى أن اللحوم، شأنها شأن جميع المنتجات الغذائية، تخضع لفحوصات بيطرية صارمة فيما للتأكد من سلامتها وعدم إضرارها بصحة المستهلكين .
ورغم أن البرازيل تعد المزود الأول للمغرب من الأبقار، إلا أن إسبانيا، تبقى أهم مورد على مستوى القارة الأوروبية، كما يمثل المغرب ثامن أهم زبون لأبقار الجارة الإيبيرية.
للإشارة، يقوم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، “أونسا” بمراقبة منتظمة وصارمة على الحدود للتأكد من سلامة الحيوانات المستوردة، والتحقق من الشهادات والوثائق الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد الحالة الصحية.
