متابعة
توفر محطات تحلية مياه البحر حاليا طاقة إنتاجية تبلغ 192 مليون متر مكعب، أكثر من 80 مليون منها موجهة أساسا للماء الصالح للشرب، فيما الباقي موجه للسقي أو الصناعة.
هذه السعة المعبأة من المياه المحلاة، يتم العمل على مضاعفتها عشر مرات في أفق سنة 2030، حسب وزير التجهيز والماء، نزار بركة، مؤكدا أن كل المحطات الجديدة سترتكز على الطاقات المتجددة.
يأتي ذلك في الوقت الذي عرفت مشاريع تحلية مياه البحر تطورا مهما في الآونة الأخيرة، حيث تم إنجاز بعض المحطات المهمة في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، يقول الوزير، مشيرا إلى أن محطة التحلية بمدينة أكادير والتي بلغت 100 مليون متر مكعب، 54 مليون متر مكعب منها موجهة للماء الصالح للشرب والباقي للسقي.
كما أن محطة الحسيمة التي توفر 6 ملايين متر مكعب، يضيف بركة ،مبرزا في رده على أسئلة شفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء بأنه منذ مجيئ الحكومة تم تفعيل محطة أكادير في فبراير 2022 وهو “ما أنقذ المدينة وضمن الماء الصالح للشرب”، يشدد بركة.
هناك أيضا إعطاء انطلاقة محطة الداخلة التي توفر حاليا 37 مليون متر مكعب، منها 7 ملايين متر مكعب مخصصة للماء الصالح للشرب و30 مليون متر مكعب مخصصة للسقي.
وأما بالنسبة لمحطة الدار البيضاء الكبرى التي أعطى سمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن، انطلاقة أشغال إنجازها مؤخرا، فستبلغ قدرتها الانتاجية خلال الشطر الأول، الذي يرتقب أن يشرع في استغلاله في نهاية سنة 2026، 548 ألف متر مكعب من المياه المعالجة يوميا ، أي 200 مليون متر مكعب سنويا، لترتفع هذه القدرة الإنتاجية في الشطر الثاني الذي سيشرع في استغلاله في منتصف سنة 2028، إلى 822 ألف متر مكعب يوميا، أي 100 مليون متر مكعب إضافية سنويا، منها 50 مليون متر مكعب للاستعمال في قطاع الفلاحة.
