فاجعة جديدة تهز قطاع الصيد البحري، جراء غرق قارب للصيد التقليدي مسجل باسم “ربيعة 2″، صباح السبت الماضي، حيث أفادت مصادر بحرية أن القارب غادر ميناء مولاي بوسلهام، وبينما كان يبحر في اتجاه السواحل المقابلة لمدينة العرائش، انقلب فابتلعته مياه المحيط الأطلسي، ما أدى إلى غرق بحارين اثنين، فيما نجا بحار ثالث بعد مصارعته للأمواج.
ولفظت أمواج البحر، زوال السبت الماضي، جثة بحار عشريني يتحدر من دوار أولاد مصباح بجماعة مولاي بوسلهام بتراب إقليم القنيطرة، (لفظته) بشاطىء برغة الواقع بتراب جماعة العوامرة بإقليم العرائش، فيما لا يزال بحار آخر في عداد المفقودين، حيث لم يظهر أثر لجثته، في الوقت الذي تمكن البحار الثالث من مصارعة الأمواج والخروج إلى بر الأمان.
وفور إشعارها بالواقعة انتقلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالعوامرة إلى عين المكان، لفتح تحقيق في الفاجعة، حيث تم الاستماع للبحار الناجي، كما تم نقله إلى المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش لتلقي الإسعافات، فيما تم نقل جثة الهالك الذي لفظته أمواج البحر إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ذاته.
ويبدو أن الرياح الشرقية القوية التي كانت تهب، صباح السبت الماضي، بسواحل إقليم العرائش ومنطقة مولاي بوسلهام، قد ساهمت بقوة في انقلاب قارب الصيد التقليدي، ووقوع الفاجعة التي هزت مهنيي الصيد البحري بالعرائش مولاي بوسلهام.
