يأتي ذلك في الوقت الذي كانت أسعار الدجاج قد سجلت، خلال الأيام القليلة الماضية، ارتفاعات غير مسبوقة إلى 30 درهما للكيلوغرام الواحد، وذلك قبل أن تعود للانخفاض من جديد، لكن الأثمان مازالت فوق عتبة 20 درهما للكيلوغرام الواحد.
وفي جولة عبر عدد من الأسواق ومحلات البيع بالدار البيضاء، اليوم الخميس 22 غشت 2024، وقف موقع “أحداث أنفو” على تراوح أسعار الدجاج مابين 23 و24 درهم، فيما يرتقب مهنيون تواصل هذا الانخفاض خلال الأيام القليلة المقبلة.
“صحيح تعودنا على ارتفاع الأسعار مع كل موسم صيف، حيث الأعراس والأسفار وغيرها من المناسبات الاحتفالية، لكن ليس أن تصل تداعيات ذلك إلى تسجيل هذه المستويات القياسي”، يجمع البائعون الذين التقاهم الموقع.
أسباب هذه الارتفاعات القياسية متعددة، يقول من جهته أحد المهنيين اتصل به الموقع عبر الهاتف.
هذا الأخير الذي رفض الكشف عن اسمه، أوضح بأن الإقبال على استهلاك لحوم الدواجن، ارتفع بشكل لافت خلال المدة الأخير بسبب استعار لحوم الأبقار، مما اضطر جل الأسر إلى استبدال هذه الأخيرة باقنتاء الدجاج، علما بأن ذلك تزامن مع موجات حر قوية، تسببت في نفوق العديد منها ومن تراجع الطلب إلى حد كبير.
فضلا عن ذلك، تجدر الإشارة إلى أن القطاع ظل يشكو منذ السنوات القليلة من صعوبات حقيقية، بسبب ارتفاع المواد الأولية المستعملة في دورة الإنتاج،من قبيل الأعلاف، بل حتى الكتاكيت ذاتها، ما فتئت تسجل بدورها أسعار قياسية، حيث فاقت 10 دراهم للكيوغرام الواحد، يسترسل المتحدث ذاته.
على ذكر الكتاكيت، انتشر تسجيل مسموع على نطاق واسع، توصل به الموقع، لسعيد جناح عضو المجلس الوطني للجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن،يؤكد فيها أن سعر الكتكوت الواحد بلغ 11 درهما بالمحاضن، وهو رقم خيالي على حد قوله.
بهذا الخصوص، اتهم جناح محاضن بالاحتكار من أجل رفع سعر الكتكوت إلى 11 درهم، معتبرا ذلك نصبا على المربين والمواطنين على حد سواء.
