وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل حول أوضاع دور الشباب.
وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن دور الشباب لعبت على مدى سنوات طويلة أدورا طلائعية في الرقي بالسلوك الفردي والجماعي للشباب وغرس قيم المواطنة والتطوع والتضامن والعمل الجماعي في صفوفهم، وكانت بمثابة الفضاء التكويني الذي ساهم في إبراز المواهب الشابة في مجالات الرياضة والثقافة والفن والابداع.
وشددت البرلمانية، إلى أن دور الشباب هذه تعرف تراجعا كبيرا، حيث إنها لم تعد تثير اهتمام الشباب كثيرا نظرا لعدة عوامل، من بينها الحالة المتردية التي أصبحت عليها عددُ منها، وكون أغلبها يفتقر إلى التجهيزات والموارد البشرية اللازمة، من موظفين ومؤطرين ومنشطين، وكون البعض الآخر مغلقا أو مهترئا ولم يعد يستجيب للانتظارات في المجال التربوي والتأطيري.
وتساءلت البرلمانية عن مصير دور الشباب، والخطة التي تعتمدها الوزارة لتأهيلها وسد الخصاص الذي تعرفه في مجال الموارد البشرية الكفيلة بتنشيط هذه المرافق الاجتماعية.
وكان وزير الشباب والثقافة والتواصل قد كشف أن شبكة مؤسسات الشباب تتوزع بين 394 دارا في المدن و293 في القرى، وتواصل أداء مهامها في تأطير الطفولة والشباب وصون الرأسمال الثقافي والفني والرياضي، إضافة إلى احتضان المبادرات الجمعوية والتطوعية.
