قرر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) عقد دورة استثنائية لمجلسها الوطني الثلاثاء القادم وذلك للتداول فيما وصفه ” محاولة تملص وزارة التربية الوطنية من كل التزاماتها، وانقلابها على ما تعهدت به من تفعيل وأجرأة لاتفاقي 10 و 26 دجنبر ،2023 ولمقتضيات النظام الأساسي الجديد، وتعليق أشغال اللجان التقنية في الوقت الذي لا تزال العديد من المطالب والقضايا والقرارات التي تهم الشغيلة التعليمية تراوح مكانها”.
ومن بين هذه الملفات التي تضمنها بلاغ النقابة الطويل من صفحتين” تخفيض ساعات العمل لجميع موظفي القطاع، تعميم التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي وأساتذة الإعدادي، وأساتذة التأهيلي غير العاملين بالثانويات التأهيلية والمختصين التربويين، والمختصين الاجتماعيين والمساعدين التربويين ومتصرفي التربية الوطنية، والأطر المشتركة،الإفراج عن الترقيات المتعلقة بمعالجة المادة 81 واعتماد التسقيف وجبر الضرر المحتمل سواء للمرتبين في الدرجة الثانية أو للمرتبين في الدرجة الأولى، وفسح المجال للإعلان عن ترقية 2024 لتدارك التأخر الحاصل على غرار باقي القطاعات الحكومية، التسوية المالية لترقيات 2023 وتسوية الرتب لجميع المستحقين..”
كما طالب البلاغ بتسوية مطالب فئات أخرى كالمبرزين، ومتصرفي الادارة التربوية، ضحايا النظامين، العرضيين، اساتذة مدرسة.كم، وأساتذة سد الخصاص وأساتذة اللغة الامازيغية ،ومربو ومربيات التعليم الأولي ،الحسم في ملف الحركة الانتقالية، وتعويض المناطق النائية والمباريات الخاصة ببعض الفئات ( الأساتذة المساعدين، الشهادات ، الخ) وغيرها من المطالب المتعددة..
وحسب مصدر من داخل نفس النقابة يرتقب الدخول في شكل احتجاجي موحد مع نقابات التنسيق في حال بقي وضع الجمود قائما .
