تخوض النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بطاطا، إضرابا إنذاريا لمدة 48 ساعة ابتداءا من يومه الخميس 22 غشت الجاري، رفضا لما اعتبرته “سياسة تماطل ممنهجة تجاه مطالب الممرضين بالإقليم وتهربا من الالتزامات والاستهتار بمصير مطالب الممرضين وتقنيي الصحة”.
وقالت النقابة في بيان لها، أنها عازمة على الدخول في اعتصام مفتوح في حالة عدم التعاطي الجاد مع بند صرف تعويضات الحراسة لسنة 2023 وباقي بنود المحضر الذي تنصل منه المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بطاطا بتوجيهات من الإدارة الجهوية، وفق تعبيرها.
واستنكرت النقابة تدخل الإدارة الجهوية ومنع صرف تعويضات الحراسة لسنة 2023 بالصيغة المنصفة في ما اعتبرته “ضربا سافرا لمقاربة الجهوية المتقدمة التي ينادي بها الملك”.
وتحمل النقابة مسوولية ضياع الحق الدستوري للمواطن الطاطاوي في حقه من الصحة والتداوي للإدارة الإقليمية والجهوية، داعية وزير الصحة والحماية الاجتماعية التدخل المستعجل لتحقيق القانون بالإقليم ومحاسبة من يقف ضد تعليماته.
وأوضحت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بطاطا أنها كانت مؤمنة بالحوار الجاد قصد الوصول إلى مكاسب الشغيلة التمريضية بعيدا عن الإحتقان والاحتجاج، إذ قضيت أكثر من سنة في الاجتماعات مع الإدارة الإقليمية رغم استعجالية بعض المطالب، غير أن الممرضين متشبثين بأقصى درجة من الحفاظ على السلم الاجتماعي وضبط النفس، لكن وبعد اجتماعات تدوم لساعات تم التوصل لمحضر يتضمن مختلف مطالب الممرضين وتقنيي الصحة بالإقليم، المندوب الإقليمي قرر بحسبها أن يكون ضد تعليمات وزير الصحة وظل يتماطل في تنزيل هذا المحضر الذي وقعه عليه رغم أهميته القصوى لضمان حقوق للممرضين التي يكفلها لهم القانون والدستور.
وأكدت أنها قامت بتذكير المندوب الإقليمي بضرورة الإسراع في تنزيل نقاط المحضر وتجنب الإساءة للمؤسسات والقانون والدستور عبر التهرب من تنزيل التزاماته مع مكتبها الإقليمي، لكن دون أذان صاغية وتفاعل إيجابي، إذ بقي بحسبها متشبثا بسياسة التملص والاستهتار والإمتناع عن استكمال تنزيل بنود المحضر الإقليمي من قبيل صرف تعويضات الحراسة لسنة 2023 بالصيغة المنصفة وبتوجيهات من المسؤولة الأولى على القطاع الصحي بجهة سوس ماسة.
وشددت على أن هدفها الأول، يكمن في الدفاع عن حقوق ومطالب الممرضين بالإقليم بصفته إقليما له خصوصية خاصة مع عدم المس بالحق الدستوري للمواطن الطاطاوي في الصحة والتداوي، “لكن للمسؤولين رأي اآخر وبعد استنفاذنا لكافة الوسائل السلمية يبقى الإضراب والإحتجاج الذي يكفله لنا الدستور كنقابة سبيلنا الوحيد لأجل انتزاع حقوقنا ومطالبنا العالقة من خلال تنزيل المحاضر السابقة الذي وقعها المندوب الإقليمي للصحة والحماية الإجتماعية بطاطا ومدير المستشفى الإقليمي”، تضيف.
وأكدت أن قرار الإضراب والعزم على خوض اعتصام يأتي في ظل استمرار الإدارة الإقليمية في تماطلها في صرف تعويضات الحراسة لسنة 2023 بالصيغة المنصفة كما تضمن ذلك المحضر الإقليمى بالإضافة إلى تعويضات البرامج الصحية وبقية التعويضات العالقة، وبعد خوضها معركة نضالية أولية والتي تمثلت في اعتصام لمدة خمسة أيام والذي تم تعليقه على إثر وفاة أم الملك محمد السادس، ووقفة إقليمية احتجاجية.
ودعت النقابة الممرضين بالإقليم الانخراط الجدي والمسؤول في تجسيد الإضراب الإقليمي والاستعداد التام من أجل استكمال البرنامج النضالي التصعيدي المرتقب من أجل تحقيق القانون وانتزاع المطالب التمريضية وتحقيق بنود المحضر الإقليمي.
