وزير الخارجية الليبي الحويج: المغرب لم يخسر كأس إفريقيا لأنه كسب عن جدارة حب الملايين في إفريقيا والعالم

بواسطة الجمعة 23 يناير, 2026 - 17:24

في مبادرة لافتة تفاعل عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية الليبي، مع تنظيم المغرب لتنظيم كأس أمم إفريقيا، مشيدا بحسن التنظيم وبأن التظاهرة أكسبت المغرب سمعة دولية مشرفة. وكتب الحويج في تغريدة على حسابه على منصة “إكس” تويتر سابقا، أن المغرب رغم خسارة مباراة نهائي كأسإفريقيا، فقد  كسب ما هو أعمق وأبقى: إشادة واسعة بحسن التنظيم، وسمعة دولية مشرفة، وعمل احترافي كبير في تطوير المنشآت الرياضية.وأضاف أن المغرب كان خير سفير للعرب ولإفريقيا أمام العالم”. وهنأ وزير الخارجية الليبي المغرب بالقول:”هنيئا لكم، خسرتم جولة في الملعب، لكنكم ربحتم الرهان في محطات عديدة. وما حدث اليوم، في جوهره، هو نصف انتصار لا هزيمة.”وأكد الدبلوماسي الليبي أن المغرب خسر المباراة النهائية، لكنه ربح حسن التنظيم، وسمعة طيبة، وكرم الضيافة، والعمل الكبير في المنشآت الرياضية. وكان خير سفير للعرب وإفريقيا أمام العالم”، موضحا أن المغرب ربح الرهان في محطات كثيرة، وكسب المغرب عن جدارة حب الملايين في إفريقيا والعالموفي معرض تعليقه على تغريدات وزير الخارجية الليبي، قال وليد كبير، الناشط الجزائري، إنها تعكسان رؤية دبلوماسية حكيمة تعتبر أن استضافة الأحداث الكبرى لم تعد مسألة رياضية فقط، بل أصبحت عنصرا أساسيا في بناء السمعة الدولية وصناعة الثقة. وأضاف أن المغرب، من خلال هذا الحدث القاري، عزز صورته كبلد مستقر، منفتح، قادر على التنظيم الاحترافي، واحترام المعايير الدولية، وهي عوامل تترجم مباشرة إلى رصيد معنوي لدى الرأي العام الإفريقي والدولي.وأكد وليد أن السمعة الطيبة التي أشار إليها الوزير الليبي ليست مجرد توصيف أخلاقي، بل مفهوم استراتيجي في العلاقات الدولية، إذ تعني أن المغرب بات يُنظر إليه كفاعل موثوق، يحظى بالاحترام، وقادر على تمثيل إفريقيا والعالم العربي بصورة إيجابية في المحافل الكبرى. وهو احترام لا يُبنى بالخطاب، بل بالتراكم العملي في التنظيم، والانضباط، وجودة الخدمات، وحسن الاستقبال.

كما أن الإشادة بكرم الضيافة ليست تفصيلا ثانويا، بل عنصرا مركزيا في صورة المغرب لدى الشعوب، حيث تحول الحدث الرياضي إلى مناسبة لتكريس رأسمال رمزي قائم على القرب الثقافي، والانفتاح الإنساني، والتفاعل الإيجابي مع الوفود والجماهير القادمة من مختلف الدول الإفريقية.

واردف وليد أن أهمية هذا الموقف تزداد  لكونه صادرا عن مسؤول رسمي من دولة شقيقة، ما يمنحه بعدا دبلوماسيا يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع ليبيا بالمغرب، ويجسد منطق التضامن والتقدير المتبادل بين الدول المغاربية بعيدا عن الحسابات الظرفية.

وبهذا المعنى، يضيف كبير أن  خسارة اللقب لم تكن  نهاية قصة، بل بداية ترسيخ صورة جديدة للمغرب كقوة تنظيمية ناعمة في إفريقيا، وكبلد راكم احترام القارة والعالم، ليس فقط بما يحققه في الملعب، بل بما يقدمه خارجه من نموذج في الاحتراف، والانفتاح، وبناء السمعة الدولية المستدامة.

آخر الأخبار

قتيلان وخمسة جرحى في إطلاق نار خلال مهرجان غذائي بمدينة سياتل الأمريكية
ُتل شخصان وأصيب خمسة آخرون، مساء الأحد، في حادث إطلاق نار شهدته مدينة سياتل، شمال غربي الولايات المتحدة، خلال فعاليات مهرجان المأكولات الشهير “بايت أوف سياتل” (Bite of Seattle)، الذي كان يستقطب آلاف الزوار داخل مركز سياتل (Seattle Center). وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن دوي الطلقات أحدث حالة من الهلع والتدافع بين الحاضرين، في وقت […]
المنتخب النسوي يستهل كأس إفريقيا بفوز كبير على كينيا
تفوق المنتخب المغربي على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026). وسجلت أهداف المنتخب المغربي كل من سكينة أوزراوي (د19)، ومريم عتيق (د29)، وابتسام الجرايدي (د32، د47). ودخلت لبؤات […]
فيلدا: حققنا بداية جيدة في كأس إفريقيا وعلينا مواصل العمل
أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن لبؤات الأطلس تحكمن في معظم مجريات المباراة بشكل واضح أمام المنتخب الكيني، التي انتهت بفوز النخبة الوطنية بأربعة أهداف دون رد، مساء أمس الأحد، بملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2026). وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية […]