أشاد وزير السلام الإثيوبي، محمد إدريس، والوزير المنتدب لدى وزير السلام المكلف بالشؤون الدينية، خير الدين تيزيرا، بالدور الريادي للمملكة تحت القيادة الملكية في تعزيز قيم السلم والتعايش والحوار بين الأديان في القارة الإفريقية.
وخلال استقبال المسؤولين الإثيوبيين لمحمد رفقي، الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أكدا على رغبة بلادهما في توطيد أواصر التعاون مع المؤسسة في مجالات تدبير الشأن الديني، وتعزيز حوار الأديان، وحفظ الذاكرة الإفريقية المشتركة وترسيخ مبادئ الأمن الروحي، مع التأكيد على دراسة طلب
وحظي الوفد الممثل لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، باستقبال خاص بأديس أبابا خلال زيارة عمل رسمية امتدت مدة أربعة أيام، حيث أشارت وسائل إعلام اثيوبية أن الزيارة تروم تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والمغرب على المستوى الديني عبر إنشاء فرع للمؤسسة بهذا البلد الافريقي.
وأعرب الجانب الاثيوبي عن عزمه مراجعة طلب المؤسسة بعناية من أجل تقديم الرد المناسب في أقرب فرصة، مؤكدا غربته في التعاون من أجل التركيز على تعزيز قيم التسامح الديني والتعايش السلمي، وفق ما نقلته مصادر اعلام اثيوبية عن مصادر رسمية.
من جانبه أشاد محمد رفيق، بالتنوع الاجتماعي والتراث التاريخي لاثيوبيا، ما شكل نموذجا في التعايش الديني وإدارة التنوع بين مختلف المكونات المجتمعية بهذا البلد الافريقي الذي يوفر مناخا للتعايش بين مختلف المعتقدات بعيدا عن أي تحيز قائم على الانتماء الديني.
تجدر الإشارة أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تملك فروعا داخل 48 دولة افريقية، ما يجعل الوجهة القادمة اثيوبيا،وفي هذا الاطار عمل الأمين العام للمؤسسة خلال لقاء الوفد الاثيوبي، على التعريف بالرسالة النبيلة للمؤسسة من خلال سعيها لتوحيد جهود العلماء الأفارقة، وترسيخ الثوابت الدينية المشتركة داخل القارة عبر نشر قيم الوسطية والاعتدال وتحقيق الأمن الروحي في إفريقيا.
