تم، اليوم الجمعة 24 يناير بالرباط، إطلاق العرض الوطني للتخييم لموسم 2025 تحت شعار “المخيمات التربوية فضاء للتميز وبناء الأجيال”، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد.
ومن المنتظر أن يستفيد 160 ألف طفل ويافع من هذا العرض، وفي كلمة بالمناسبة، قال بنسعيد، إن إطلاق العرض الوطني للتخييم يعد موعدا سنويا في إطار الشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، لافتا إلى إن الوزارة تعمل على تحسين المجال اللوجستيكيي للمخيمات والمخيمات الصيفية، من أجل استقبال أكبر عدد من الأطفال والشباب بسبب ضغط عدد الطلبات المتزايد، مضيفا أن هناك اجتهاد دائم في تحيين وتحسين البرامج البيداغوجية المقدمة للأطفال في المخيمات، مذكرا بتجربة المخيمات الفلاحية التي شكلت فرصة للانفتاح على العالم القروي.
ودعا بسنعيد إلى الانفتاح على كل الأفكار من أجل استغلال فضاءات المخيمات خلال العطل المدرسية على طول السنة، لتنمية قدرات ومهارات الأطفال في عدة مجالات، حيث من المنتظر أن يستفيد 60 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و 15 سنة من مخيمات القرب المنظمة بربيع وصيف 2025، إلى جانب الاصطياف التربوي بالجهة الذي ستنظم فعالياته في العطل البينية وسيستفيد منه 12 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 7 و12 سنة.
ومن بين مستجدات البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام، زيادة شمولية للفئات المستفيدة، عن طريق الاهتمام بالأشخاص في وضعية إعاقة والمناطق القروية، وكذا أبناء الجالية المغربية، وتجويد وتنويع المضامين التربوية مع تعميمها على جميع المخيمات ولفائدة جميع الفئات، وتعزيز مراكز التخييم القارة بمخيمي تاغازوت بجهة سوس-ماسة.
