استفاد أزيد من 500 شخص من خدمات قافلة طبية، نظمت يوم أمس السبت بالجماعة الترابية أنكال بإقليم الحوز.
وخصصت هذه القافلة المنظمة بمبادرة من “أكسا لكل القلوب” التابعة ل”أكسا للخدمات بالمغرب”، بشراكة مع جمعية العمل الاستعجالي، وجمعية البركة أنجل، لتقديم الاستشارات الطبية لما يفوق 500 مستفيد بينهم 200 طفل من مختلف الدواوير التابعة لهذه الجماعة ذات الطبيعة الجبلية والمسالك الوعرة.
وأ جريت للمستفيدين من هذه المبادرة، التي أشرف عليها طاقم طبي متعدد التخصصات، ضم أزيد من 40 طبيبا، عدة فحوصات طبية همت بالخصوص، أمراض الجهاز الهضمي، والقلب والشرايين، وطب العيون، وطب النساء والتوليد، والأمراض الباطنية، وطب الأطفال، كما قدمت لهم أدوية بالمجان.
وأبرز المسؤول بأكسا للخدمات بالمغرب، عمر الراحي، أن هذه القافلة ذات الطابع التضامني، والتي عرفت مشاركة أزيد من 50 متطوعا بأكسا للخدمات بالمغرب والجمعيات الشريكة، إلى جانب الطاقم الطبي، تهدف إلى تقريب الخدمات الطبية من ساكنة الدواوير المستهدفة.
وأضاف أن “أكسا للخدمات بالمغرب”، اعتادت على تنظيم مثل هذه المبادرات ذات البعد الإنساني، بهدف تقديم خدمات طبية للساكنة بالمناطق النائية وللأشخاص في وضعية هشاشة، مبرزا الوقع الإيجابي لهذه المبادرات على الساكنة المستفيدة من مختلف الجماعات الترابية بالمملكة.
وأشار إلى أن “أكسا للخدمات بالمغرب” تعتزم تنظيم قوافل طبية أخرى من أجل توسيع دائرة المستفيدين من هذه الخدمات الطبية المجانية ذات الوقع الإيجابي على الساكنة المستهدفة.
من جانبها، أبرزت رئيسة جمعية البركة أنجل، سلوى الزين، أن هذه المبادرة توخت مساعدة ساكنة الجماعة الترابية أنكال بإقليم الحوز التي هي في حاجة ماسة إلى مجموعة من الأطباء المختصين، من خلال تمكين المستفيدين من الولوج إلى العلاج والاستفادة من الأدوية وخاصة المتعلقة بداء السكري وارتفاع ضغط الدم وغيرها.
وأضافت أن القافلة الطبية استهدفت ساكنة أربعة إلى خمسة دواوير، وضمنهم أطفال استفادوا من فحوصات في طب العيون، وقدمت لعدد منهم نظارات طبية، فضلا عن تحديد الأشخاص المحتاجين إلى إجراء عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء “الجلالة”، من خلال برمجة حملات طبية أخرى، وكذا توجيه حالات مرضية أخرى إلى المستشفى الإقليمي بمدينة تحناوت.
وقد خصص القائمون على هذه القافلة الطبية حيزا هاما للأطفال الذين استفادوا من فحوصات مختلفة، ووزعت عليهم بعض الألبسة للوقاية من قساوة البرد الشديد الذي تعرفه المنطقة، فضلا عن تقديم عروض وأنشطة ترفيهية للترويح عن النفس.
