ابراهيم غالي في "الحرة" : خبايا خرجة فاشلة !

الخميس 22 أغسطس 2019
AHDATH.INFO
0 تعليق

AHDATH.INFO

في محاولة فاشلة للرد على مانشرته الوول ستريت جورنال منذ أيام عن الوضع في الصحراء المغربية،  استضافت "الحرة" الأمريكية يوم 20 غشت زعيم مايسمى بالبوليساريو متيحة له مجالا واسعا للحديث ولفرد وجهة نظره ونظر الجبهة الانفصالية التي يوجد على رأسها في قضية الوحدة الترابية للمغرب
خرجة فاشلة للغاية، لم تأت بأي جديد اللهم اجترار نفس الكلام الذي تردده البوليساريو منذ وصلت قضيتها إلى الباب المسدود، بدءا بعدم تقديم أي مبرر لرفض المقترح المغربي الجدي والمحترم بالحكم الذاتي ومرورا بالتلويح المضحك بالعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب، دون نسيان ترديد نفس الشعارات التي يرددها الانفصاليون منذ زمن بعيد، والتي عادوا إليها بقوة بعد الأزمة الجزائرية الداخلية، إثر شعورهم بأنهم يذهبون إلى زوال، وتأكدهم أنهم سيكونون ضحية حقيقية للحراك الشعبي اللمي الحضاري في الجزائر بعد نجاحه
الخرجة إياها طبعتها محاولة الرد بأي شكل من الأشكال على مانشرته الوول ستريت جورنال التي أكدت في مقال بارز لها منذ أيام أنه في الوقت الذي يعمل فيه المجتمع الدولي على إخماد بؤر التوتر وتثبيت السلم والأمن، ما تزال "البوليساريو" تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار في شمال إفريقيا وفي منطقة الساحل.
‎وكتبت صحيفة (وول ستريت جورنال) بهذا الخصوص، في مقال نشرته الأحد 11 غشت، أن ‫"‬البوليساريو‫"‬ مجموعة ماركسية لها ارتباطات بالإرهاب الإقليمي.
‎وتطرق الصحفي ديون نيسنباوم، في شريط فيديو مشفوع بمقال تحليلي له حول قضية الصحراء، إلى نشأة هذه الحركة الانفصالية التي تعتنق الفكر الماركسي، وكذا إلى المخاطر المرتبطة بعدم تسوية قضية الصحراء على السلم والاستقرار.
‎واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن الوضع الأمني في المنطقة يجعل تسوية النزاع أمر ملحا.
‎وذكرت الصحيفة أن هذه الحقيقة تشكل قناعة لدى صناع القرار الأمريكيين على نطاق واسع، مبرزة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تواجه التهديد الإرهابي على عدة جبهات، متيقظة تجاه الوضع في منطقة الصحراء والساحل.
‎وأشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض، وإدراكا منه للمخاطر التي تشكلها "الجمهورية الوهمية"، عازم على وضع حد لهذا النزاع، مشددة على أن الدينامية الحالية تحت رعاية الأمم المتحدة هي الخيار الأكثر أمانا والأقل كلفة من أجل التوصل إلى حل توافقي.
‎وأبرزت الصحيفة المرموقة أن موقف الولايات المتحدة "واضح، فهي لن تدعم مخططا يؤدي إلى إقامة دولة جديدة في إفريقيا".
‎وقال الصحفي، في شريط الفيديو الذي رافق مقاله التحليلي، إن "إقامة دولة جديدة في إفريقيا قد تكون في حقيقة الأمر أقل أمانا، إذا حاولتم إقامة دولة جديدة، فقد ينجم عن ذلك خلق منطقة يمكن أن يتخذ منها متمردون وجماعات مثل +داعش+ ملاذا آمنا"، مشيرا إلى أن واشنطن والرباط تتقاسمان نفس الموقف بهذا الشأن.
‎وأكد، نقلا عن مسؤولين غربيين ومغاربة، أن الولايات المتحدة تدعم، بشكل غير معلن، موقف المغرب بشأن قضية الصحراء.
‎وأكدت الصحيفة الأمريكية أن الاستقلال ليس خيارا بالنسبة للولايات المتحدة لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.
‎ابراهيم غالي لم يستطع أن يمنع نفسه من التعبير عن سخطه على المنتظم الدولي، الذي لم يساير انفصاليي البوليساريو فيما نشروه، وكذا سخطه على الدول الكبرى بدءا من فرنسا وانتهاءا بأمريكا وبقية القوى العالمية التي تعرف حساسية المنطقة، وتؤمن بحق المغرب في حماية وحدته الترابيه، وتعرف أن الزج بالمنطقة في أتون انعدام استقرار في الوقت الحالي هو بمثابة فتح بوابة الجحيم على الجميع
‎سخط وتبرم جعل من خرجة غالي الفاشلة دليلا جديدا أشهرته البوليساريو في وجه الجميع أنها تدافع عن قضية خاسرة بطريقة خاسرة، وأنها لن تلاقي في ختام كل هذا العناء إلا المزيد من الخسارات
‎يبقى السؤال ختاما مطروح على غالي ومن معه من الذين يحتجزون في سجونهم مغاربة يرغبون في العودة إلى وطنهم الأم، والانتهاء من هاته السخافة المسماة البوليساريو‫:‬ إلى متى يستمر هذا الوضع اللاإنساني في إنجاب المزيد من المآسي والأحزان؟

تعليقات الزوّار (0)