زاكورة تحتفي المرحوم احمد البوزيدي والمجلس الإقليمي يتكفل بطبع كتبه

الأحد 26 يناير 2020
محمد البوزيدي
0 تعليق

نظم المجلس الاقليمي لزاكورة الخميس الماضي يوما تكريميا للمرحوم الدكتور أحمد البوزيدي.
الحفل الذي نظم تحت شعار:# درعة امتداد التاريخ والمجال # تميز بحضور وفد رسمي يتقدمه عامل إقليم زاكورة وشخصيات مدنية وعسكرية و أساتذة باحثين ومنتخببن وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
عبد الرحيم شهيد رئيس المجلس الإقليمي لزاكورة أكد في جلسة الافتتاح ان هذا النشاط يأتي حفظا للذاكرة واعترافا بما قدمه الفقيد لواحات درعة على مدى سنوات في مجال البحث التاريخي وتوثيق تاريخ المنطقة.
الأستاذ عبد الرحيم البوزيدي في كلمة باسم عائلة الفقيد شكر  المجلس الاقليمي لزاكورة على احتضانه لاقتراح العائلة بتنظيم هذا النشاط في إطار تبنيه المعهود لكل المبادرات والمقترحات البناءة التي تسعى للحفاظ على الذاكرة الجماعية لمنطقة شكلت منطلق مختلف الدول التي حكمت المغرب.
كما ألقى الدكتور عبد العزيز بلبكري كلمة باسم أصدقاء وزملاء الفقيد بجامعة فاس والدكتور الحسين الحديدي باسم طلبة المرحوم.
بعد ذلك تم تقديم بورتريه من المجلس لعائلة الفقيد ولوحة تشكيلة.
كما تم تقديم مجموعة الأعمال الكاملة وضمت كتابي التاريخ الاجتماعي لدرعة 350 صفحة ودرعة بين التنظيمات القبلية والحضور المخزني 600صفحة.
وبعد الافتتاح كان للحضور المتميز موعد مع جلستين علميتين وهما:
الأولى خاصة بالشهادات وتدخل فيها كل من الأساتذة الدكتور مولاي علي واحدي والدكتور أحمد الازمي ولحسن أوري وعبد الرحمان المتقي ومحمد المصدياني.
والثانية خاصة بقراءة في المشروع العلمي للمرحوم وتدخل فيها كل من الدكتور أحمد الازمي والدكتور عبد العزيز بلبكري والدكتور الحسين حديدي.
وبعد شهادات مختلفه وتدخلت من الحضور قدم الاستاذ محمد البوزيدي أبرز توصيات اليوم ومن أبرزها
طبع أعمال اليوم التكريمي ومواصلة سلسلة الأعمال الكاملة.
تزويد مختلف المكتبات الوطنية بمختلف مؤلفات الفقيد
إطلاق اسم المرحوم على أحد شوارع المدينة أو مؤسسة تعليمية.
وفي الاخير تدخل رئيس المجلس الإقليمي لزاكورة عبد الرحيم شهيد لشكر الحضور على مساهمته في إنجاح اللقاء وليؤكد على مواصلة المجلس تحفيز كل المبادرات التي تستهدف التعريف بتاريخ المنطقة ونشر كل الاطروحات التي تناولت درعة بالبحث والتنقيب في مجالات عدة.
جدير بالذكر أن المرحوم  كان أحد اهرامات درعة وكان مهووسا بحد لا يطاق بهاجس انقاذ الوثائق الدرعية من عقود وكوانيش وأوراق من غياهب النسيان ورهبة الأرضة وكارثة الإهمال والجهل باهميتها لدى اصحابها وصولا لمرحلة استثمارها وتطويرها لكتابة التاريخ المحلي لدرعة والتعريف به لدى مختلف الجهات  و نشره في كتب أو مجلات علمية ليستفيد منها مختلف الطلبة والباحثبن لاستثمارها في مختلف الأبحاث والاطروحات العلمية .

تعليقات الزوّار (0)