بالصور : المغاربة يسجلون موقفهم الرافض ل" صفقة القرن"

بعد أقل من ساعة عن انطلاقها، وأمام القادة الحزبيين المغاربة وسفير الدولة الفلسطينية بالمغرب، جمال الشوبكي، تم إحراق العلم الإسرائيلي وصور لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب. وذلك خلال المسيرة الوطنية للتنديد ب" صفقة القرن".

الأحد 9 فبراير 2020
محمد كريم كفال
0 تعليق

AHDATH.INFO - الرباط : فطومة نعيمي

بعد أقل من ساعة عن انطلاقها، وأمام القادة الحزبيين المغاربة وسفير الدولة الفلسطينية بالمغرب، جمال الشوبكي، تم إحراق العلم الإسرائيلي وصور لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب. وذلك خلال المسيرة الوطنية للتنديد ب" صفقة القرن" المنظمة بالرباط الأحد 9فبراير 2020.

هذا السلوك الرمزي لعكس رفض "صفقة القرن"، الذي دعت إليها منظمات وهيئات مدنية وعبأت لها بعض الأحزاب، وحملت شعار "جميعا من أجل تحرير فلسطين"، ( هذا السلوك الرمزي) اعتبره السفير الفلسطيني، جمال الشوبكي،"تفاعل طبيعي للشعب المغربي المعروف بدفاعه عن القضية الفلسطينية، التي لا يخضع عنده لأي مزايدات أو اعتبارات غير الدفاع الصرف عن قضية الشعب الفلسطيني وهو الدفاع الذي يجسد على أعلى مستوى من قبل العاهل المغربي محمد السسادس رئيس لجنة بيت مال القدس " يقول الدبلوماسي الفلسطيني.

ومنذ انطلاق المسيرة، التي اتخذت لها مسارا نقطة انطلاقة بباب الاحد مرورا بشارع الحسن الثاني ثم شارع محمد الخامس ونقطة نهاية قبالة محطة القطار المدينة، منذ انطلاق المسيرة) سعت القيادات الحزبية المشاركة فيها إلى جعلها متوازنة من حيث التنظيم وتحييد مختلف الإشارات والرموز المحيلة على الانتماءات الحزبية وأكثر منذلك تحييد الإنزال والهيمنة الكبيرتين لتنظيم العدل والإحسان والتنظيم الدعوي لحزب العدالة والتنمية، حركة التوحيد والإصلاح.

وتقدم الصف الأمامي للمسيرة كل من الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، ونظيره على رأس التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبدالله، والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، التي غادرت المسيرة على عجل، ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سليمان العمراني، هذا فيما غابت قيادة الاتحاد الاشتراكي، ممثلة في الكاتب الأول، ادريس لشكر، فيما حضر محمد اليازغي، وغابت قيادات التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة. علما أنها الأحزاب، التي سجلت كلها مشاركتها من خلال تنظيماتها وهيئاتها الموازية من نقابات وهيئات شبيبية .

وفي مسيرة كان توقع لها القائمون عليها أن تكون المشاركة فيها "محترمة"، فقد لبى آلاف المغاربة نداء " القدس"، قبل نداء السياسيين أو تنظيمات أخرى. وبالرغم من التنظيم المرتجل، فقد سارت المسيرة في انتظام وتم ترديد شعارات تقليدية تُرفع باستمرار في كل المسيرات المتعلقة بالقضية الفلسطينية تعكس رفض الخيانة والتطبيع، ودعم القضية والشعب الفلسطينيين. وذلك، من قبيل "وان تو ثري فلسطين فري"، و"مغاربة لن ننسى وحارتنا بالأقصى"، و "فلسطين أرضي حرة والصهيون يطلع برا "، و" المغرب أرضي حرة والتطبيع يطلع برا"، و"فلسطين فلسطين بيوعك البياعين لا سلام لا استسلام حتى تحرير فلسطين"، و "يا للعار يا للعار وباعو الأقصى بدولار"، و" نتنياهو يا جبان إلا الأقصى لا يهان "، و"عهد الله لن نخون أقصانا فالعيون "، والشعب يريد تحربر فلسطين ".

لكن، وتفاعلا مع التصريح الأخير لوزير الشؤون الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، داخل البرلمان حيث كان قال إن المغاربة " ليس عليهم أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطيين"، فقد رفع مناضلو حزب الاتحاد الاشتراكي، ضمن اللافتات ، التي رفعوها، واحدة بشعار "ماشي مسألة حدود بل مسألة وجود".

تعليقات الزوّار (0)