رئيس جامعة ابن زهر يلتحق بسرب الحمام ويقصف " أهل الكتاب"

الأربعاء 26 فبراير 2020
إدريس النجار
0 تعليق

AHDATH.INFO

فور انتخاب عمر حيلي رئيس جامعة ابن زهر منسقا اقليميا لحزب الحمامة؛ قصف في اول خرجة سياسية الكاتب الاول لحزب الكتاب باكادير اداوتنان.

القصف وهو الاول  من نوعه الذي خطه حيلي على صفحته جاء على إثر توقيع  كاتب فرع التقدم والاشتراكية بأكادير قرارا يقضي  بطرده حيلي من الحزب، كرد فعل على التحاقه بحزب أخنوش مع قيامه بالتعميم الاعلامي لهذا الطرد.

 حيلي نعت كاتب حزب الكتاب ب"صاحب الطرد والرجل الذي لا يستحيي" واضاف أن صاحب الطرد" يقول بان حيلي لا يؤدي واجب الانخراط". واوضح بانه ظل يؤدي واجب الانخراط عبر تحويل بنكي الى ان اقتنع بلا جدوى ذلك "لان الانخراط كما تكشف المادة 14 من القانون الاساسي للحزب شرط أساسي للمشاركة في الحياة الحزبية وممارسة حق الترشح والتصويت المنصوص عليهما في القانون.

وفي عبارة صارمة على " حملة التشهير" توجه حيلي الى كاتب فرع التقدم والاشتراكية بقوله "وفي الأخير أنبهك - أيها التافه- أنه، وبدل محاولة التشهير اليائسة، "لايمكن اتخاذ أي قرار تأديبي إلا إذا أشعر المعني بالامر وتم استدعاؤه قصد الاستماع إليه حضوريا".

وأما اختياراتي   _ ويعني بها بها حيلي انتخابه منسقا للاحرار باكادير_-فأتحمل مسؤوليتها كاملة مرتاح الضمير، لأنها على الأقل سوف تجنبني لقياك وتعفيني من لقاء أمثالك".

وكشف متتبعون بعد هذه المشاكسة بأن عمر حيلي يهيئ مبكرا لخروجه من بين اسوار جامعة ابن زهر بعدما قضى ولايتين متتاليتين رئيسا لها، فاللافت أن حيلي سيبتعد عن اسوار العلم ليلج الشأن المحلي بضجيجه ومناوراته بالقصر البلدي بأكادير، فمثلما سيغادر محراب العلم   بعد شهور قليلة، فقد طلق بالثلاث حزب الكتاب.

الدكتور عمر حيلي رئيس جامعة ابن زهر انتخب منسقا محليا لحزب الحمامة بأكادير نهاية الأسبوع  بعد حصوله  على 992 صوتا مقابل 18 صوتا لمنافسه، وقد تمكن من جعل كل المحلقين الذين يحومون حول زعامة حزب الحمامة ينزلون من علياء أحلامهم فتنازلوا لعمر حيلي كي يكون المرشح الأوفر حظا.

وفور إعلان فوزه تبين لرفاق نبيل بنعيد الله أن الرجل طوى آخر ورقة من كتاب حزبهم ليحلق في سماء الحمام، الرفاق مباشرة بعدها  اشهروا في وجهه الورقة الحمراء بإعلان طرده، وكان هذا الطرد هيئ مند ايام قلائل وظل طي الكثمان إلى أن تيقن الرفاق بأن حيلي لم يعد من " أهل الكتاب" فصدعوا بقرارهم وأعلنوه أمام الملأ ووزعوه على وسائل الإعلام.وكان عمر حيلي  وفق بيان الرفاق انتخب خلال المؤتمر الوطني العاشر لحزب الكتاب واحد من أعضاء "اللجنة الوطنية للمراقبة السياسية والتحكيمية . 

طموحات رئيس الجامعة  على المدى المتوسط  جعلت منه الرجل الأقوى لرص صفوف الحمام وخوض النزال الانتخابي بعاصمة سوس، والتلحيق عاليا فوق بحوره وجباله.

 وقد استقر راي التجمعيين حوله باعتباره واحدا من الوجوه الثقافية والعلمية وواحدا من رجالات البحث كما كون حوله "كاريزما" تجعله في موقع الاحترام  من سوس ودرعة إلى امتداد الصحراء بعدما سير واحدة من أكبر الجامعات المغربية " ابن زهر " خلال ثلاث ولايات، الأولى بصفته نائبا لرئيس لا يحضر الجامعة إلا لماما، وخلال ولايتين كان الرئيس الفعلي الذي أدار جامعة يقع نفوذها فوق أربع جهات ترابية.

ويرى متتبعون للشأن السياسي أن التجمع الوطني للأحرار بأكادير إداوتنان بوضعه الثقة في عمر حيلي يكون قد عتر على منافس شرس خلال الاقتراع المقبل لكسر الهمينة التي فرضها البيجيدي خلال اقتراع 2015 ، على اعتبار أن حيلي درج بأكادير وانخرط مبكرا بين نواديها الثقافية والفنية، وأن كل البيوت تعرفه بعد قضائه 12 سنة من المسؤولية بجامعة ابن زهر. الى جانب الفترة التي شغلها بصفته استاذا. كما يطمح حيلي ليتقلد منصبا وزاريا بعدةاستحقاقات العام المقبل.

غير أن آخرين يرون أن منطق الجامعة العلمي ليس هو منطقة الجماعة المحلية المبني على المنطق السياسي بما يحويه من ذكاء ودهاء ووسائل متعددة لحصد الاصوات واستمالتها، ومن تم فوسائل النجاح بالجامعة لا يمكن إسقاطها على الجماعة.

تعليقات الزوّار (0)