منظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الإنسان بالعيون تطلق نداء المواطنة

الخميس 2 أبريل 2020
محمد البوزيدي
0 تعليق

 

 

أصدرت منظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الإنسان بالعيون عن انخراطها التام في كل المبادرات التي تعزز الروح الوطنية لمواجهة وباء كورونا.

وفي تصريح لأحداث أنفو صرح محمد سالم الشرقاوي أن النداء يندرج في إطار تعزيز الدينامية الوطنية والجهوية  لمواجهة الوباء كما أن المنظمة تلتزم بالمساهمة في تعبئة المجتمع لمواكبة هذه المحنة التي تعيشها بلادنا، وتضع مواردها البشرية وخبراتها رهن إشارة الجهات المسؤولة عن تدبير هذه الأزمة.

ودعت المنظمة في النداء الذي أصدرته اليوم إلى ما يلي:

  • دعوة كل المواطنات والمواطنين الانضباط الجماعي الواعي بالحجر الصحي ضمانا للوقاية والسلامة وعدم التسبب في توسع دائرة انتشار هذا الوباء والالتزام بالإجراءات التي اتخذتها الدولة والتي أطرها المرسوم بقانون عدد 2.20.292 والذي نشر بالجريدة الرسمية عدد 6867 مكرر بتاريخ 24 مارس 2020 المتعلق  بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، حماية للحق في الحياة والحق في الأمن الصحي لجميع أفراد المجتمع؛
  • دعوة المجتمع المدني إلى مواصلة إعلاء قيم الرحمة والتضحية والمواطنة المسؤولة وتقديم كافة أشكال الدعم والتوعية والتحسيس، مع أخذ كل الاحتياطات لعدم الإصابة بالعدوى، لا قدر الله؛
  • دعوة السلطات المحلية إلى مواصلة جهودها في مجال إنفاذ القوانين الخاصة بحالة الطوارئ الصحية، واعتماد الصرامة اللازمة في مواجهة حالات الإخلال والعصيان، دون أن يؤدي ذلك إلى انتهاك الحقوق والحريات الأساسية؛
  • الدعوة إلى تيسير وصول الحقوق بشكل عادل ومنصف إلى مستحقيها الفعليين من الفئات الهشة، من أرامل ومطلقات وأشخاص في وضعية إعاقة ومسنين والفئات الفقيرة التي قد لا تشملها الإجراءات المعلنة؛
  • الدعوة إلى تشجيع المبادرات الاجتماعية والتضامنية لدعم الأشخاص المهاجرين أو في وضعية تشرد أو لجوء؛
  • تعبئة المجتمع لاستحضار المسؤولية المشتركة في الحفاظ على الصحة العامة بالانخراط في مواجهة المهربين والمهربين والتبليغ عنهم؛
  • الدعوة إلى ضبط النفس والتحلي بالحس الوطني والتصدي لخطاب العنف والعنصرية وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وإثارة خطاب السلم والتسامح والتضامن والأمل؛
  • دعوة كافة المواطنات والمواطنين ممن خالطوا حالات تأكدت إصابتها بهذا الفيروس التقدم للسلطات الصحية للكشف، حماية لأنفسهم ومساهمة في الوقاية من انتشار الوباء؛
  • التنويه بالدور الفعال والمجهود النوعي الذي قامت به جماعة العيون والسلطات المحلية وعمال النظافة والمتطوعين من فعاليات المجتمع المدني للحد من انتشار هذه الجائحة؛
  • الدعوة إلى تعبئة جمعيات المجتمع المدني لمواصلة  أداء رسالتها وأدوارها  عبر تقنيات التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي ، ومواكبة الأسر للاستماع إلى معاناتها وتقديم الدعم المعنوي والنفسي لها، علاوة على التعاون مع الجهات المختصة والجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي لتقديم كل أشكال التضامن، في إطار ما يسمح به القانون.

تعليقات الزوّار (0)