دورة جهة الداخلة والكلام "الغير مسؤول "

الأربعاء 8 يوليوز 2020
محمد سالم الشافعي
0 تعليق

AHDATH.INFO

خلقت نقطة نظام التي طالب بها أحد أعضاء المجلس الجهوي لمدينة الداخلة، تمحورت حول مدح (الجهة و السلطة و الصحة.. والمجلس البلدي) إلا أن أحد أعضاء الأغلبية ذهب إلى حد الإطناب في وصفه للجهة بالقول " أن ما قامت به الجهة خلال أربع سنوات هو يفوق بكثير ما قامت به الدولة " هذه النقطة وتلك التي سبقتها في مدح المجلس البلدي أدخلتا جلسة المجلس في جو من الفوضى، وذلك خلال الدورة العادية للمجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب التي عقدت يوم الإثنين، حراك وفوضى داخل الجلسة والتي طبعتها حالة هيستيرية غريبة وإنفعالات من طرف العديد من أعضاء المجلس" أغلبية ومعارض" في غياب تام للرئاسة بخصوص تسيير الجلسة وعدم قدرتها على ضبط القاعة وتوزيع المداخلات بشكل متساوي بين أعضاء المجلس أغلبية ومعارضة، و في هذا السياق كشف أحد أعضاء المعارضة بأن أحد أعضاء الأغلبية ، كان قد وصف “النشيد الوطني” بأنه عبارة عن أغنية، كما أضاف هذا الأخير بأن هذا النوع من الأسلوب يعبر عن المستوى السياسي الذي وصل إليه المجلس الجهوي بالداخلة نتيجة الحساسيات التي أصبحت بين المجلس البلدي والجهوي.

و للإشارة فإن هذه الدورة كان جدول أعمالها يتضمن ثلاثة نقط : الدراسة و التصويت على ملحق رقم 2 لإتفاقية الشراكة الخاصة بتحسين الخدمات الصحية بالمؤسسات الصحية بجهة الداخلة وادي الذهب. النقطة الثانية: تهم الدراسة والتصويت على تحويل إعتمادات في الجزء الأول من الميزانية. أما النقطة الثالثة: الراسة والتصويت على إعادة تخصيص إعتمادات في الجزء الثاني من الميزانية هذه النقط التي لم تأخذ سوى وقت قليل لم يتعدى ساعتين مما جعل المعارضة تشتكي من مصادرة حقها في النقاش وإبداء الرأي في النقطة المبرمجة، الأمر الذي جعل المجلس يعيش دورة تشنج و تبادل للإتهامات.

و في هذا السياق قال أحد أعضاء المجلس الجهوي لجهة الداخلة، خلال إتصال هاتفي معه: يتضح جليا لكل متابع أطوار الدورة العادية للمجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب التي تمت اليوم الإثنين في ظروف إستثنائية الضعف الكبير الذي يعاني منه رئيس المجلس في التسيير، معللا الأمر إلى الضعف الكبير الذي تعاني منه رئاسة المجلس نتيجة غياب الشفافية و النزاهة في كافة برامج المجلس المحدودة إلى حدود الساعة حسب تعبير المصدر، الذي أضاف بأن رئيس المجلس الجهوي ظهر خلال هذه الدورة بأنه غير قادر في التحكم في مجرياتها نتيجة تخبطه في الكلام وتوجيه الاتهامات، كما تساءل ذات العضو عن الأسباب التي تمنع المجلس الجهوي من عرض المشاريع التي تم إنجازها على مستوى الجهة ليكون الرأي العام على بينة.

ولمعرفة رأي رئيس الجهة فيما تم تداوله وما قيل في حقه ، حاولنا الإتصال به عدة مرات لكنه لم يرد رغم أن الموقع وجه له ثلاثة رسائل نصية لعله يرد لكن دون جدوى.

تعليقات الزوّار (0)