تدهور الأوضاع الاقتصادية يشعل المواجهات بتل أبيب

الأحد 12 يوليوز 2020
متابعة
0 تعليق
AHDATH.INFO

شهدت تل أبيب، الليلة الماضية وحتى ساعات الفجر، مواجهات عنيفة بين متظاهرين إسرائيليين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن اعتقال 19 متظاهراً على الأقل وإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة، بعد رميهم بالحجارة ورش غاز الفلفل باتجاههم.

كما تظاهر  المئات من اليهود "الحريديم" في القدس المحتلة، وكسروا الحواجز التي وضعتها الشرطة لإغلاق أحيائهم بسبب كثرة الإصابات فيها بفيروس كورونا.

واندلعت المواجهات العنيفة بعد منتصف الليل، بعد أن تظاهر أكثر من 10 آلاف إسرائيلي في "ساحة رابين"، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع البطالة التي تجاوزت نسبتها 20%، مع بقاء مئات آلاف أصحاب الأعمال والمصالح التجارية الحرة بدون عمل.

وطالب المتظاهرون الحكومة بتحويل الأموال والدعم الذي وعدت بصرفه لأصحاب الأعمال الحرة في أكثر من مناسبة، منذ اندلاع جائحة كورونا في مارس الماضي، واندلاع الموجة الثانية منها في إسرائيل في الشهر الماضي، حيث تجاوز عدد المصابين بالجائحة حتى الآن 35 ألف مصاب، ناهيك عن تسجيل دولة الاحتلال، إصابات عالية يوميا تجاوزت يوم الجمعة 1400 إصابة.

وقال موقع "معاريف" إن المواجهات اندلعت بشكل عنيف عند الثالثة من فجر اليوم، عندما أغلق المتظاهرون عدة طرق رئيسية في مدينة تل أبيب، مثل "جادة هرتسل" و"شارع ألينبي" وساحة مسرح "هبيما".

وقالت مواقع إسرائيلية إن الشرطة استخدمت الخيالة والقوات الخاصة التي قمعت المتظاهرين واعتقلت 19 شخصا منهم على الأقل.

وجاءت التظاهرة الاحتجاجية مع استمرار تراجع الاقتصاد في إسرائيل، خاصة في قطاع الخدمات الترفيهية والمطاعم والأعمال الحرة، بينما يفترض أن تقر الحكومة الإسرائيلية، اليوم، في جلستها الأسبوعية الخطة الاقتصادية الجديدة بحجم 90 مليار شيقل، وتمديد فترة دفع مخصصات البطالة حتى شهر يونيو من العام القادم.

ووفقا للمعطيات الإسرائيلية، فإن أكثر من 847 ألف إسرائيلي لا يزالون عاطلين عن العمل، إضافة إلى مئات آلاف أصحاب المهن والأعمال الحرة، خاصة في قطاع السياحة والمطاعم والملاهي، والسفريات، ممن فقدوا أعمالهم أو اضطروا إلى إغلاق محالهم بفعل تعليمات وزارة الصحة لوقف انتشار جائحة كورونا.

تعليقات الزوّار (0)