آيت الطالب يدعو العاملين بقطاع الصحة إلى "عدم تقزيم" إنجازاتهم بحسابات ومزايدات مستهلكة!

الجمعة 7 غشت 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد الجدل الذي أثاره قرار تعليق الرخص السنوية للعاملين بالقطاع الصحي، أوضح وزير الصحة خالد آيت الطالب، أن هذه الخطوة أملتها الضرورة بعد الوضعية الوبائية المقلقة بالمغرب، مما يجعل منها خطوة استثنائية في مرحلة استثنائية، بعد ما وصفه بالتراخي من طرف المواطنين في احترام تدابير الحماية الفردية والجماعية.

وإلى جانب الخطوة القادمة التي ستعمل على أجرأة المنحة الاستثنائية لمهنيي القرار، أشار آيت الطالب أن" أكبر تشريف واعتراف لكل العاملين بالقطاع الصحي هو أن يخصهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالدرجة الأولى، بعبارة الشكر والتقدير في خطابه السامي الأخير الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لعيد العرش المجيد"، مضيفا أن هذا التشريف يفرض على المهنيين المزيد من بذل العطاء، بعيدا عن تقزيم إنجازاتهم في شكل مطالب تحفيزية ظرفية مستندة إلى حسابات ومزايدات مستهلكة ورؤية قاصرة" يقول آيت الطالب.

ولم يحدد البلاغ الصادر عن وزارة الصحة مقدار هذه المنحة التي أثارت الكثير من الجدل بعد أن تفاعل العاملون بالقطاع مع تسريبات أشارت أنها ستتراوح ما بين 1000 و 3000 درهم، معتبرين أن هذا الرقم "لا يرقى" للمخاطر والتضحيات التي قدمها العاملون بالمستشفيات طيلة الجائحة، في الوقت الذي انتقد البعض أن فتح الباب أمام التقديرات حسب الجهود سيخلق نوعا من الحيف "هاد القضية ديال اختلاف قيمة المنحة يكون لصالح الاطباء على حساب الممرضين مع أن الممرضين أكثر عرضة للخطر، لذلك نقترح أن تكون قيمة التعويض واحدة" يكتب أحد الممرضين داخل صفحة مهتم بقطاع الصحة في المغرب.

من جهته اكتفى الوزير بالإشارة اليوم الجمعة 07 غشت، بالإشارة إلى قرب أجرأة المنحة الاستثنائية، بعد دراسة سبل وكيفية تحديد مقاديرها استنادا إلى معاير استحقاق وتوزيع موضوعية وشفافة بحسب المسؤوليات والمهام بموازاة درجة التعرض لمخاطر الفيروس.

ومن المنتظر حسب بلاغ الوزير، أن يتم عرض طريقة الاحتساب المعتمدة بشكل قبلي وشفاف على المركزيات النقابية التي يمكن إمهالها مدة محددة أقصاها 72 ساعة لدراسة المقترحات المقدمة وإبداء الرأي حولها قبل المرور إلى التفعيل النهائي للمستحقات المالية لجميع مهنيي الصحة بدون استثناء.

تعليقات الزوّار (0)