نار الاسعار تشتعل بالقفف والسماسرة والمضاربين في قفص الاتهام

الأحد 27 شتنبر 2020
إدريس النجار
0 تعليق

Ahdath.info

 

وصل الغلاء الذي ضرب الخضر أرقاما قياسية، لم يستثني أي نوع منها، فزادت معاناة الأسر المحدودة الدخل حيث تزامن الارتفاع الصاروخي للأثمان مع تكاليف الدخول المدرسي وحالة الركود التجارية الناتجة عن جائحة كورونا.

الطماطم على سبيل المثال وصلت إلى حدود سبعة دراهم، البطاطس ثمانية دراهم والجزر ارتفع إلى حدود سبعة دراهم. الغلاء وصل كذلك إلى الدجاج الذي ارتفع بشكل صاروخي وصل إلى حدود 20 درهما للكيلوغرام الواجد بسبب رفع الوسطاء ثمن الكثكوت وعلف الدواجن.

الغلاء واحد لكن أسبابه تعددت عند الحديث مع التجار ومع المهتمين بحماية المستهلك، ومن بين هؤلاء، عبد الكريم شفعي أرجع الغلاء إلى عدة أساب من بينها، المضاربة غير الشريفة التي يمارسها الشناقة والسماسرة، يقومون برفع الأثمان بثلاثة أضعاف عن الثمن الذي يتم اقتناء به المنتوج به.

فالشناقة يضيف شفعي يحتكرون الاسواق للدفع بالفلاح إلى الاستسلام، وبيع الخضروات بثمن هزيل ليتفرغوا إلى فرض الأثمان التي تحلوا لهم، وخلص عبد الكريم شفعي أن الخاسر الأكبر في هذه العلمية هو الفلاح والمستهلك. بينما السمسار هو الوحيد الرابح الأكبر.

حالة الجفاف التي يعرفها المغرب عموما ومنطقة سوس بالخصوص التي تؤمن جزء مهما من حاجيا المغاربة من الخضر والفواكه، وهناك كذلك الفترة الخريفية التي يقل خلالها إنتاج الخضر، فتكون لدى قلة من الفلاحين ما يؤدي إلى اختلال الموازين بين العرض والطلب.

وقد عرفت سوس يضيف شفعي حالة إغلاق لمجموعة من السدود في وجه الفلاحين ما أدى لتقليص إنتاج الخضروات .

وكشف الحوض المائي في بالغ يوم أمس عن الوضعية الهيدرولوجية في تقرير يوم أمس أوضحت من خلاله انخفاض المخزون المائي السطحي، كما انخفضت حقينات السدود الثمانية بحوض سوس إلى أدنى مستوياتها منذ إنشائها، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية لهذه السدود إلى حدود 25 شتنبر 2020 نسبة 12 بالمائة.

كما أن الواردات المائية الإجمالية التي استقبلتها هذه السدود لم تتجاوز 30 مليون متر مكعب برسم السنة الهيدرولوجية 2019-2020 مقارنة مع الواردات السنوية العادية المقدرة بـ 476.5 مليون متر مكعب أي بعجز يناهز 94 بالمائة.

تعليقات الزوّار (0)