بسبب كورونا ... أوزود وتغدوين منتجعين يقاومان الركود

الأحد 27 شتنبر 2020
لحسن معتيق
0 تعليق

Ahdath.info

بنبرة تحمل في طياتها الكثير من الاسى والاسف تحدث مؤخرا تجار واصحاب مقاهي وحرفيين بمنتجعي اوزود وتغدوين ، التابعين على التوالي لإقليمي ازيلال والحوز ، لموقع '' احداث انفو '' عما لحقهم من خسارة فادحة جراء الركود الذي اتى على تجارتهم بسبب تداعيات الفيروس اللعين رغم تخفيف الاجراءات الاحترازية المواكبة للقضاء على انتشاره في ربوع الوطن .

الا ان ذلك لم يشجع المواطنين بعد على ارتياد هذه المنتجعات التي كانت حتى وقت قريب ، قبل ظهور الوباء بداية مارس المنصرم ، نقطة جذب سياحية تنتعش بفضل ارتياد الآلاف من الزوار مغاربة واجانب وعلى مدار العام ، تضمن العيش الكريم لمئات الاسر من ساكنة تلك المناطق .

تجار ، اصحاب المقاهي ومن تبقى من مستخدميهم ، اصحاب دور الضيافة واصحاب الفنادق المتواضعة ، حراس السيارات وموزعي المواد الغذائية وغيره من المستفيد من رواج تلك المنتجعات وجدوا انفسهم اما ضائقة مالية لم يسبق لها مثيل ومع ذلك يصرح احد التجار للموقع '' وصلات العظم .... الله الطف بما نزل ويرفع عنا هاذ الوباء '' .

القردة التي تؤثث المكان بخفة حركاتها بمنتجع اوزود هي الاخرى لم تسلم من تداعيات الجائحة حيث كانت تقتات هي وابناؤها مما يجود به الزوار من خبز وحلويات وبعض المكسرات ، اصبحت اليوم تعاني خصاصا كبيرا في غياب ذلك الكم الهائل من الزوار ، واقتصر قوتها اليومي على ما يجود به عليها اصحاب المقاهي بغية ابقائها على قيد الحياة ، لعل الضائقة تنجلي وتعود الحياة الى سابق عهدها .

منتجع امليل هو الاخر يئن تحت وطأة تداعيات الجائحة ، حيث اكد مصدر من عين المكان ان الركود هو سيد الموقف في كل مناحي الحياة .

فالتجار والمرشدون الجبليون والبغالون وغيرهم من العشرات من معيلي الاسر من عائدات المنتجع اصبحوا مهددين في قوت يومهم بسبب تداعيات كورونا التي اوقفت او تكاد دواليب عجلة الحرة التجارية والخدماتية بفعل توقف زيارات رواد المنتجع المغاربة منهم كما الاجانب بعد ان كانت ذات الحركة لا تكاد تتوقف طيلة فصول السنة .

تعليقات الزوّار (0)