التجمع الدستوري:أناقة الأسلوب الملكي في مقاربة القضايا منح المغرب موقع الشريك الموثوق

الثلاثاء 29 دجنبر 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

"الله يبارك فعمر سيدي"، بهذه العبارة اختار حسن بن عمر افتتاح كلمته باسم فريق التجمع الدستوري خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية أمس الاثنين 28 دجنبر بالبرلمان، مشيرا أنها عنوان كبير يلخص الانتماء الأبدي للوطن، والانتماء الديني لإمارة المؤمنين.

وارتباطا بموضوع الحصيلة الدبلوماسية للمملكة، نوه الفريق بالمكاسب التي ترتكز على خيارات استراتيجية تعكس عمق المغرب التاريخي والاستشراف نحو المستقبل المتجاوز للأزمنة الحكومية، كما لفت الفريق أن المغرب اختار دائما الدفع بعجلة السلام الدولي في كل مناطق التوتر، وهو ما تترجمه مشاركة المغرب في عمليات حفظ السلام و بناء المستشفيات الميدانية العسكرية، واحتضان مفاوضات ترجح حوار السلم بديلا عن الصرعات، إلى جانب عمله على استتباب الأمن بالغرب الافريقي.

وأشاد فريق التجمع الدستوري بأناقة الأسلوب الملكي في مقاربة القضايا، وهو ما منح المغرب موقعا متميزا كشريك موثوق به في القضية الفلسطينية، وأضاف الفريق أن للمغرب عبر لجنة القدس قدرة وإمكانات للتعبئة خدمة للقضية الفلسطينية.

وانتقد بن عمر الأطراف التي تحاول لعب دور الوصي على المغرب، أو تتبنى خطاب التبخيس والتشتيت مؤكدا أن المرحلة تتطلب الابتعاد عن الخصومات الداخلية، مع العمل على رص الصفوف بعيدا عن "أي انزلاق عن النهج الملكي" يقول النائب.

تعليقات الزوّار (0)