فعاليات نسائية تطالب تثمين الموروث الثقافي والاجتماعي للمرأة المغاربية والعربية

الثلاثاء 9 فبراير 2021
مراكش : سعـد دالـيا
0 تعليق

Ahdath.info

دعت مجموعة فعاليات أكاديمية وأساتذة جامعيين على المستوى الوطن العربي إلى رد الاعتبار للموروث الثقافي والاجتماعي للمرأة العربية خصوصا المغاربية ، والعمل على تثمين ودعم الجوانب المشتركة التي تشجع المرأة في الحفاظ على الأعراف والتقاليد الإيجابية ، وضرورة تجاوز النظرة الضيقة والدونية للمجتمع العربي التي تحط من كرامة المرأة المتشبثة بالأعراف والتقاليد الإيجابية .
انتهت نهاية الأسبوع الماضي بأحد فنادق مدينة مراكش فعاليات أشغال الندوة العلمية الدولية في موضوع " المرأة والأعراف " ، والتي نظمها المركز المغربي للأستاذة الجامعية للبحث في قضايا النوع والتنمية بشراكة مع المؤسسة الألمانية هانس صايدل ، وذلك بمشاركة أساتذة جامعيين وفعاليات أكاديمية عربية من ( الجزائر ــ تونس ــ ليبيا ــ مصر ــ العراق ــ الإمارات العربية المتحدة ) إلى جانب المغرب ، أكدت خلالها توصيات الندوة الدولية على ضرورة تكريس ثقافة تميز المرأة بميزاتها الخاصة ، على اعتبار أن تكوين البيولوجي للمرأة يختلف عن الرجل إلا أنها تتميز بمجموعة قدرات تتمثل في الحمل والوضع والولادة ، والتي تشكل بذلك فوارق سيكولوجية حاسمة بينهما خاصة عندما يتعلق الأمر بفوارق تسعى للمقارنة وإحداث الميز والتفاضل .
وأبرزت توصيات الندوة على ضرورة رفع الصمت عن الموروث الثقافي المغاربي المتجذر والضارب في عمق التاريخ والثقافة المغاربية عموما والأمازيغية خاصة ، كما هو الحال مع " تاقرفيت " الذي يربي ثقافة الحب في إطار الاحترام ، مع رفع الصمت عليها وتعميق البحث حولها حفاظا على تميزها وعراقتها ونبل أعرافها القيمية والسلوكية بعيدا عن أي نزعة دينية ضيقة .
الفعاليات الأكاديمية المشاركة بالندوة العلمية أكدت تضامنها المطلق مع المرأة التونسية في ظل الردة يشهدها المجتمع وتنامي أصوات المتطرفة تطالب مراجعة مدونة الأحوال الشخصية التونسية ، وتؤكد الفعاليات على تمكين المرأة التونسية من العمل السياسي مع وضع قوانين مناهضة لجميع أشكال التمييز ضدها .
وفي الجانب الاقتصادي طالبت الفعاليات المشاركة إلى منع التشغيل النساء بالأماكن الضارة احترام لأخلاقهن وفق المحيط المجتمعي ، وكذا عدم تشغيلهن ليلا دون منح استثناء للهيئات المهنية والنقابية في إلغائه إلا بإرادة المرأة مع الحرص على تكوين المرأة السلالية في الجانب القانوني مع إتمام حقوقها حتى يكون الوعي حاضر عند وقوع مساس بحقوق النساء السلاليات ، والعمل على تخفيف الضغط الضريبي على الدخل وأرباح رؤوس الأموال ( العقارية والمنقولات) بالنسبة للمرأة العاملة .

 

تعليقات الزوّار (0)