الليغا: أتليتيكو يتعثر ضد ليفانتي وريال يضيق الخناق

الأحد 21 فبراير 2021
رشيد القمري
0 تعليق

AHDATH.INFO - أ ف ب

أشعل ليفانتي المنافسة على اللقب عندما ألحق الخسارة الثانية هذا الموسم بمضيفه أتلتيكو مدريد المتصدر بالفوز عليه 2-صفر أمس السبت على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" في مدريد في المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم.

ويدين ليفانتي بفوزه الاول على اتلتيكو مدريد في ملعبه الى مسجلي هدفي الفوز قائده موراليس خوسيه لويس موراليس (31) والبديل خورخي دي فروتوس (90+5)، وحارس مرماه دانيال كاريناس الذي تصدى للعديد من الهجمات المدريدية.

ونجح ليفانتي في كسب أربع نقاط من أصل ستة ممكنة من أتلتيكو مدريد في مباراتين جمعتا بينهما في مدى ثلاثة أيام بعدما كان أرغمه على التعادل 1-1 الأربعاء.

وبعدما حرم القطب الثاني للعاصمة من الابتعاد ثماني نقاط الاربعاء، أسدى ليفانتي خدمة ثانية للقطب الاول ريال مدريد حامل اللقب الذي استغل الهدية بفوزه على مضيفه بلد الوليد 1-صفر مقلصا الفارق الى ثلاث نقاط.

وبات أتلتيكو الذي كان يغرد خارج السرب منذ فترة طويلة، مهددا جدا بخسارة الصدارة في المرحلتين المقبلتين كونه مدعو الى مواجهة مضيفه فياريال السابع ومن بعده ضيفه ريال مدريد، قبل مواجهة ضيفه أتلتيك بلباو في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة عشرة في العاشر من آذار/مارس المقبل.

وهي الخسارة الاولى لأتلتيكو على أرضه هذا الموسم والأولى منذ 72 مباراة.

وهو الفوز الثاني تواليا لليفانتي في العاصمة مدريد بعدما كان تغلب على ريال في الثامن من الشهر الحالي في المرحلة الحادية والعشرين.

كما هي الخسارة الثانية لرجال المدرب الارجنتيني دييغو سيمينوي هذا الموسم بعد الاولى امام مضيفه وجاره ريال مدريد صفر-2 في 12 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وجاءت خسارة أتلتيكو قبل استضافته تشلسي الانكليزي الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا.

وقال سيميوني "لا أبحث عن أعذار، الأمر يتوقف علينا نحن المدربون لمنح اللاعبين الحلول اللازمة لتحقيق الفوز".

وأضاف بخصوص المنافسة على اللقب "من المهم تحقيق الأهداف المحددة. إنه أمر رائع. لكن الأهم من ذلك هو السبيل لتحقيق ذلك. هناك العديد من العقبات، الحظ السيء، الحظ السعيد... نحن على هذا الطريق، ونواجه عقبات، لكن يجب أن نحاول تجاوزها والمضي قدم ا بأفضل طريقة ممكنة".

ودفع سيميوني بنجمه البرتغالي جواو فيليكس اساسيا للمرة الاولى منذ كانون الثاني/يناير الماضي وتحديدا ضد فالنسيا حيث أدرك التعادل لفريق العاصمة الذي خرج فائزا 3-1، وذلك ليعوض غياب الجناح الدولي البلجيكي يانيك كاراسكو بسبب الاصابة.

وكاد موراليس يفعلها من هجمة مرتدة منسقة مرر على اثرها روبن روشينا كرة طويلة خلف الدفاع من منتصف ملعب فريقه الى موراليس الذي انطلق من منتصف الملعب وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسددها بجوار القائم الايسر للحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك (8).

ورد اتلتيكو مدريد بتسديدة قوية لسواريس من داخل المنطقة ابعدها الحارس كارديناس الى ركنية (14).

وعلى غرار مباراتهما المؤجلة الاربعاء في فالنسيا، كان ليفانتي البادئ بالتسجيل عندما نجح موراليس في استغلال كرة فشل لاعب الوسط الفرنسي جيوفري كوندوغبيا في تشتيتها فسددها قوية بيمناه من داخل المنطقة ارتطمت بمدافعين وخدعت أوبالاك (31).

وكاد فيليكس يدرك التعادل مباشرة عندما تلقى كرة خلف المدافعين من كوندوغبيا فكسر مصيدة التسلل وسددها من خارج المنطقة فوق العارضة (32)، وجرب المدافع ماريو هيرموسو حظه بتسديدة بعيدة ابعدها كارديناس الى ركنية (40).

وتلقى أتلتيكو مدريد ضربة موجعة بإصابة قطب دفاعه الدولي الاوروغوياني خوسيه ماريا خيمينيس فدخل مكانه الفرنسي توما ليمار (54).

وحرم القائم الايمن هداف الليغا الدولي الاوروغوياني لويس سواريس من ادراك التعادل برده تسديدته القوية بيمناه اثر ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة (58).

وأنقذ كارديناس مرماه من هدف محقق بتصديه بقدمه اليمنى لكرة فيليكس من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية لماركوس يورنتي (59).

وتابع كارديناس تألقه وتصدى لكرة "على الطاير" لفيليكس بيمناه من داخل المنطقة (67)، ثم لتسديدة زاحفة للاعب نفسه من خارج المنطقة (68).

وانبرى ليمار لركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة تصدى لها كارديناس بسهولة (86).

وأنقذ كارديناس مرماه من هدف رائع بتصديه لتسديدة قوية "على الطاير" لليمار من خارج المنطقة قبل أن يشتتها الدفاع (90+2).

ووجه ليفانتي الضربة القاضية لأتلتيكو مدريد بإضافته الهدف الثاني اثر هجمة مرتدة منسقة تلقى على اثرها دي فروتوس كرة في منتصف ملعب فريقه فانطلق في الجهة اليمنى مستغلا تواجد حارس المرمى أوبلاك في منطقة جزاء الضيوف اثر ركلة ركنية وسددها من منتصف الملعب داخل المرمى الخالي (90+5).

وتابع ريال مدريد صحوته منذ خسارته امام ليفانتي في المرحلة 21 وحقق فوزه الرابع تواليا والسادس عشر هذا الموسم عندما تغلب بصعوبة على بلد الوليد التاسع عشر قبل الاخير 1-صفر مقلصا الفارق الى ثلاث نقاط عن جاره، ورافعا معنويات لاعبيه قبل رحلتهم الى برغامو لمواجهة أتالانتا الايطالي الاربعاء المقبل في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا.

ويدين ريال مدريد بفوزه الى لاعب وسطه البرازيلي كاسيميرو الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 65، مسجلا هدفه الخامس هذا الموسم.

وقال كاسيميرو "انه فوز جيد في ظل الغيابات المهمة التي تشهدها صفوفنا بسبب الاصابة، لكن هذا مجهود للفريق باكمله والجميع عمل من اجل الفوز بالنقاط الثلاث".

واضاف "(حارس المرمى البلجيكي تيبو) كورتوا كان مهما جدا في هذا الفوز بتصدياته الرائعة والكثيرة، وهو لا يفاجئني بهذا المستوى العالي".

وخاض ريال مدريد المباراة في غياب اكثر من لاعب اساسي بسبب الاصابة أبرزهم هدافه الفرنسي كريم بنزيمة فبدا تأثره بذلك واضحا خصوصا في الشوط الاول الذي قدم فيه النادي الملكي أداء سيئا بل كادت شباكه تستقبل أكثر من هدف في الدقائق الاولى.

وتألق حارس مرمى الملكي كورتوا بشكل لافت وأنقذ فريقه من هدف محقق بتصديين رائعين الاول لرد تسديدة على الطاير للتشيلي فابيان أوريانو ارتدت منه الى السويسري سعيدي يانكو الذي سددها زاحفة فابعدها كورتوا الى ركنية (7).

وتصدى كورتوا لتسديدة قوية ليانكو من خارج المنطقة (8).

ورد ريال مدريد بتسديدة قوية لماركو أسنسيو من خارج المنطقة فوق العارضة (12).

وكاد كاسيميرو يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها الالماني طوني كروس لكن الكرة علت العارضة (39).

وواصل بلد الوليد جرأته الهجومية في الشوط الثاني وسدد روكي ميسا من بعيد بين يدي كورتوا (47)، رد عليه كاسيميرو برأسية اثر ركلة ركنية بجوار القائم الايمن (50).

وسدد لوكاس فاسكيس كرة زاحفة من داخل المنطقة تصدى لها الحارس جوردي ماسيب (51).

وأهدر أوريانو فرصة ذهبية عندما تلقى كرة عرضية حاول مدافع النادي الملكي الفرنسي فيرلان مندي تمريرها الى فاسكيس فسددها التشيلي بيمناه "على الطاير" ابعدها كورتوا ببراعة (55).

ونجح كاسيميرو في محاولته الثالثة عندما طار لكرة من ركلة حرة انبرى لها الاختصاصي كروس فتابعها برأسه على ارتطمت بالقائم الايسر وعانقت الشباك (65).

وحقق فالنسيا فوزا قاتلا على ضيفه سلتا فيغو بهدفين نظيفين سجلا في الوقت بدل الضائع عبر مانويل فاييخو (90+4) والفرنسي كيفن غاميرو (90+8).

تعليقات الزوّار (0)