" كانت دائما درعا للعروبة والإسلام" .. نص يضع العثماني وأمزازي تحت "متابعة" أمازيغية

الأحد 21 فبراير 2021
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

"المغرب بلاد الأمجاد، دخل إليها العرب يحملون دينا قويا وسياسة سمحة، فأثروا في سكانها، وامتزجوا بهم فأصبحوا شعبا عربيا متجانسا. منها اجتاز طارق بن زياد البحر إلى اسبانيا اجتياز الأبطال، ففتحها وأسس فيها دولة عربية وفيها مشت مواكب المجد والحضارة على أيدي الأدارسة، والمرابطين والموحدين وبني مرين والسعديين والعلويين ... كانت دائما درعا للعروبة والإسلام من هجمات العدو".

أثار النص أعلاه، المقتطف من مجلة دعوة الحق، غضب ائتلاف جمعوي مشكل من 82 جمعية أمازيغية، بعد استثماره ضمن امتحان مادة اللغة العربية خلال الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية دورة 2020، وأشار المحامي والناشط الأمازيغي أحمد أرحموش ، الذي ينوب عن الائتلاف الذي لجأ إلى القضاء الإداري في مواجهة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، أن هذه المبادرة تتعلق بفحص "شرعية سؤال عنصري، تم اعتماده من طرف أكاديمية التربية والتكوين بجهة سوس ماسة".

وأشار أرحموش في تدوينة له، أن المبادرة "تستهدف مواصلة انخراط السلطة القضائية في النهوض وحماية الأمازيغية لغة وثقافة وحضارة وتاريخ، وتفعيل مبدأ ربط المسوولية بالمحاسبة، إلى جانب اثارة انتباه وزارة التربية الوطنية والتكوين الى المنزلقات التي تحدث ببعض فضاءاتها المؤسساتية والتي تسيئ لتاريخ الوطن الحقيقي، وتستهجن بمسؤولياتها القانونية والحقوقية".

واعتبر المحامي أن طبيعة النص تدعم قيم الاستسلام والاندثار وتربية النقص عند الممتحنين المغاربة من خلال طمس بطولاتهم الحالية وبطولات آبائهم وأجدادهم المتعددة المصادر والأشكال .. في نكران تام لحضور الفاعل والمستمر والمباشر في حضارة البحر الأبيض المتوسط والعالم"

تعليقات الزوّار (0)