مقتنو شقق ببوسكورة يحتجون للمطالبة بتسلم مفاتيحها

الثلاثاء 23 فبراير 2021
رشيد قبول
0 تعليق

Ahdath.info

من جديد خرجوا للاحتجاج لعل مطلبهم المتمثل في الحصول على ما دفعوا من أجله تسبيقات مالية متفاوتة، من شخص لآخر، يتحقق، ويتمكنوا من تسلم مفاتيح الشقق التي انخرطوا في اقتنائها قبل حوالي ست سنوات، دون أن يجد مطلبهم طريقه إلى التنفيذ.

إنهم عشرات من الأشخاص، رجال ونساء، ممن دفعوا تسبيقات مالية بملايين السنتيمات من أجل شراء شقق، بالمشروع السكني "بساتين بوسكورة"، الواقع في النفوذ الترابي لجماعة بوسكورة التابعة لعمالة اقليم النواصر، قبل أن يجدوا أنفسهم - كما صرح بذلك بعض المتضررين - "عرضة للتسويف والتماطل، من طرف الشركة صاحبة المشروع".

وحسب ما أفاد به "علي.ر"، وهو أحد الأشخاص ممن أغراهم عرض المشروع، الذي يقع في منطقة كانت تصنف بأنها "غير آهلة بالتجمعات السكنية الكثيفة"، من أجل الانخراط في عملية اقتناء شقق بمشروع كان يصنف بأنه "مغر"، قبل أن يجدوا أنفسهم - كما يقول المتحدث ذاته - "في لحظة انتظار وتسويف طالت لأشهر قبل أن تغدو سنوات".

وقد قال "علي.ر"، إن "عقودا لعينة من مقتني شقق مشروع بساتين بوسكورة تعود إلى سنة  2015"، أي أنه "مرت عليها أزيد من خمس سنوات"، دون أن "يتسلم أصحابها مفاتيح شققهم"، ليظلوا "معلقين بين الحلم والواقع"، كما يقول من يصفون أنفسهم بأنهم "ضحايا عمليات تسويف وانتظار تسلم شققهم الموعودة"...
"حلم يتجسد في متابعتهم لعمليات البناء التي اكتملت في بعض عمارات المشروع"، و"واقع يجعلهم محرومين من السكن بها رغم مرور السنوات، وإشراف بعضهم على إكمال المبلغ المتفق عليه كثمن نهائي لشقق اكتملت ولم يتمكن مقتنوها من السكن فيها".

من أجل ذلك وبعض طول انتظار، وكذا بعض تراجع أصحاب المشروع عن العقود المبرمة - كما صرحت بذلك إحدى المستفيدات- التي زعمت أن الشركة طالبتهم بالزيادة في السومة المالية المحددة سلفا كثمن نهائي للشقق،  خرجوا للاحتجاج أمام مكتب البيع الخاص بالشركة، والكائن قرب محطة القطار بوسكورة، حيث لم تمنعهم الأحوال الجوية المضطربة التي سادت المنطقة صباح يوم الأحد 21 فبراير ، من أجل تنفيذ وقفتهم للمطالبة بتمكينهم من الشقق التي دفعوا أموالا من أجل اقتنائها. ولم تكن هذه الوقفة الأولى، بل إنها ثالث وقفة نظموها من أجل دفع الشركة إلى التعجيل بتسليمهم مفاتيح شققهم، مؤكدين أنهم "سيواصلون الاحتجاج، ما دامت الشركة تواصل عملية التسويف والتماطل في تسليم المفاتيح لأصحابها".

وفي محاولة للجريدة للاتصال بالشركة لمعرفة رأيها في هذا الموضوع، ظلت جميع اتصالاتنا بالهواتف المثبتة أرقامها على اللوحات الإشهارية بدون مجيب.

تعليقات الزوّار (0)