في الذكرى 28 .. عائلة آيت الجيد تجدد ثقتها في هيئة الدفاع وتطالب بحضور مكثف خلال الجلسات المقبلة

الثلاثاء 2 مارس 2021
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد ربع قرن من الرحيل، تواصل عائلة آيت الجيد المطالبة بحكم منصف في قضية اغتيال ابنها الشهيد محمد بنعيسى، الذي أزهقت روحه على يد إسلامويين خلال الاصطدامات التي كانت تعيشها الجامعة بين اليساريين والاسلاميين.

ولم تتردد عائلة الجيد اليوم الاثنين 01 مارس، الذي يصادف الذكرى 28 لإغتيال بنعيسى في توجيه الشكر لكل من ساندها في هذا المصاب الأليم، كما جددت ثقتها وتمسكها بهيئة دفاعها "فردا فردا دون استثناء لأحد من هذه الهيئة النبيلة والمدافعة عن الحق بشجاعة وفهم واع للقانون وروح وطنية عالية" وفق ما جاء في البيان الصادر عنها.

وعبرت العائلة عن أملها في أن تأخد العدالة مجراها لإنصاف إبنها و ذويه ، من خلال التطبيق النزيه للقانون، كما طالبت كل الهيئات الحقوقية و الشخصيات المؤمنة بعدالة القضية ،الحضور المكثف أثناء الجلسات المقبلة دعما لهذه القضية العادلة منوهين إلى ضرورة الأخد بالحيطة و الحذر تجنبا للإصابة بفيروس.

وبالنظر للتشويش الذي يرافق الملف منذ سنوات، جدد حسن آيت الجيد، شقيق الراحل بنعيسى التأكيد على أن الأولوية الأولى للأسرة عموما وله خصوصا هي أن تأخذ العدالة مجراها وتنصف بنعيسى في قبره بعيدا عن أي تفاصيل أخرى، كما أكد على ثقته في هيئة الدفاع واصفا المحامي لحبيب حاجي بأنه"الأخ الذي لم تلده أمه".

تجدر الإشارة أن قضية الشهيد بنعيسى الذي رأى النور سنة 1964، تعود لسنة 1993، وتحديدا 25 فبراير، حين كان آيت الجيد رفقة صديق له يدعى الخمار، حيث تم الاعتداء عليهما من طرف بعض الطلبة الإسلاميين باستعمال عصي وسلاسل وسيوف، لينتهي الأمر بنقل آيت الجيد والخمار نحو مستشفى الغساني بفاس، وفي السابع والعشرين من نفس الشهر تم نقلهما نحو مصحة خاصة حيث كشفت الفحوصات أن آيت الجيد يعاني من نزيف داخلي وكسر في الرأس.

وفي الفاتح من مارس 1993، فارق آيت الجيد الحياة، بينما تم اعتقال الخمار وأشخاص آخرين على خلفية المشاجرة التي انتهت بوفاة بنعيسى، وهناك تعرف الخمار على أحد المتورطين في الشجار الذي انتهى بوفاة صديقه، والذي لم يكن سوى القيادي في حزب العدالة والتنمية "عبد العالي حامي الدين" ...

تعليقات الزوّار (0)