عمر الراجي المتألق في "أمير الشعراء": علاقتي بالشعر علاقة شغف

الأربعاء 7 أبريل 2021
أحداث.أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

أبوظبي 7 أبريل 2021 (ومع) في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء ، يتحدث المبدع المغربي الشاب عمر الراجي عن مشاركته في مسابقة" أمير الشعراء " التي حل فيها خامسا ، وامتلاكه سر القوافي وتجربته في الجمع بين نظم الشعر والتخصص في عالم الاقتصاد والمالية.

1 – كيف تقيم مشاركتك في برنامج مسابقة " أمير الشعراء" ؟

المشاركة كانت مميزة وقد استفدت منها أشياء كثيرة في الحقيقة.. أقلها هذا التواصل الجميل مع الجمهور الكبير داخل وخارج الوطن، والقدرة أيضا على عرض تجربتي الشعرية وتقديم صورة مشرفة للثقافة في المغرب، كما أن مشاركتي كانت ناجحة على صعيد التقييم النقدي، وأعتقد أن هذه العناصر كلها تمنحني قدرا كبيرا من الرضا، لذا فأنا سعيد بالمغامرة ومستمتع بها.

2- هل يمكن أن تحدثنا عن المواضيع التي تقاربها قصائدك الشعرية عموما والتي شاركت بها في مسابقة أمير الشعراء ؟

التيمة المشتركة للقصائد كانت هي الإنسانية والحداثة والتراث، وهناك عناصر مشتركة أخرى كتناول وضع العالم العربي لكن بصيغة غير مباشرة بل عبر جسور فلسفية موحية ترى البعيد وتصل شذرات الرؤى بخيط من الأسئلة.. كل قصائدي كانت عمودية إذا استثنينا الدخول التفعيلي للمسرح.. لكن كل قصائدي التي شاركت بها كانت مكتوبة بلغة حداثية تنسجم مع موضوع الحداثة الذي تناقشه القصائد نفسها..

3- كيف استطعت الجمع بين نظم الشعر وعالم الاقتصاد والأرقام ؟

كما قلت في حوارات سابقة، علاقتي بالشعر هي علاقة شغف.. علاقة مبنية على الحب، حب الصور الفاتنة والمجاز واللغة العربية الرشيقة، وهي كذلك حالة من التعلق بموسيقى الج مل والإيقاع.. منذ طفولتي سكن قلبي سحر العربية، فكان من المنطقي جدا أن أكتب الشعر يوما ما نتيجة للتأثر..

في وجود الشغف بالفن، أي فن، لا يمكن أن تقاوم بيئة العمل والدراسة ذلك الإدمان الروحي الذي يسيطر على جوارح المبدع.. وفي الحقيقة لا تعارض مطلقا بين التخصص الأكاديمي الاقتصادي وبين الكتابة الإبداعية، فالاطلاع على حقول المعرفة الواقعية يثري النص ويثقفه ويمنح كاتبه أفقا أوسع للخلق الشعري.

تعليقات الزوّار (0)