ائتلاف مجالس دور الشباب يطالب بمناظرة حول مؤسسات وفضاءات الطفولة والشباب

الخميس 8 أبريل 2021
سعـد دالـيا
0 تعليق

Ahdath.info

أجمعت فعاليات اللقاء الوطني لرؤساء مجالس دور الشباب حول العمل المشترك في موضوع " تقييم المكتسبات والنتائج " أن تقاسم هاشتاغ " حلو دار الشباب" عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال السمعية البصرية ساهم في خلق ديناميكية كبيرة بالمجتمع، وانخراط كل الفعاليات المدنية والفنية والثقافية، ودعوة وزارة الشبيبة والرياضة بفتح مؤسسات دور الشباب على غرار المؤسسات التعليمية فتحت أبوابها في وجه التلاميذ .
وكانت الائتلاف المغربي لمجالس دار الشباب قد عقد نهاية الأسبوع الماضي بمنطقة المهدية نواحي مدينة القنيطرة لقاء وطني حول تقييم المكتسبات والنتائج للائتلاف بشراكة مع جمعية الشباب لأجل الشباب يدعمه برنامج DAAM للسفارة البريطانية، رئيس الائتلاف المغربي لمجالس دور الشباب ذ " محمد كليوين " أشاد بالدور الفعال والكبير لجمعية الشباب لأجل الشباب بمساندة للائتلاف وأن الغاية من تأسيسه هي توحيد الرؤية والمرافعة من أجل تجويد مؤسسات دور الشباب عبر حوار ديمقراطي وتشاركي، متأسفا بعدم فتح أزيد من 600 مؤسسة دار الشباب ولم تقم معها الوزارة الوصية بمواكبة تجربة الائتلاف واقتراحاته الإيجابية .
المدير التنفيذي لجمعية الشباب لأجل الشباب دعا ذ " أحمد رزقي " خلال اللقاء الوطني إلى توثيق تجربة الائتلاف المغربي لمجالس دور الشباب، من أجل رسملتها، واعتبر تأسيس الائتلاف هدفه هو الالتفاف حول مؤسسات دور الشباب، مما دفع الوزارة تبني مجموعة برامج ترمي لإعادة تأهيل مؤسسة دار الشباب، مبرزا أن حملة هاشتاغ " حلو دار الشباب " واكبها أكثر من 50 منبر إعلامي وأن اللقاء الوطني حول تقييم المكتسبات والنتائج يشكل أرضية في حاجة للتطوير وتعميق التفكير منفتحة على مختلف الفرقاء والفاعلين .
إحدى توصيات اللقاء الوطني أقرت بضرورة عقد مناظرة وطنية حول مؤسسات دور الشباب تضع ورش إصلاحي حول فضاءات الشباب، والعمل على بلورة نظام جديد لدار الشباب بإشراك الجماعات الترابية والقطاع الخاص، ورد الاعتبار لدار الشباب هو في حد ذاته إعادة الاعتبار للشباب .
رئيس اتحاد المنظمات التربوية المغربية طالب خلال اللقاء بأهمية إشراك مفكرين في هاشتاغ " حلو دار الشباب " ولما يشكله من وقع أكبر على المجتمع، مبرزا أن هناك سوء فهم كبير ما بين مؤسسة دار الشباب والدولة، حثا الفاعل المدني عليه أن يخلخل هذا اللبس وأن الدولة لا تريد مواطنا يمتلك حاسة النقد، على اعتبار أن عدم الاستقرار السياسي لا يعطي رؤية لتدبير مؤسسة دار الشباب، خصوصا أن حكومة بن كيران والعثماني تعاقب عليها 9 وزراء للشباب والرياضة .

تعليقات الزوّار (0)