أكادير... فيدرالية اليسار الديمقراطي تنتقد سوء تدبير الجماعات الترابية بالإقليم

الإثنين 12 أبريل 2021
سعد داليا
0 تعليق

Ahdath.info

 
انتقدت بشدة تنسيقية فيدرالية اليسار الديمقراطي الأوضاع المتردية للتسيير الجماعي لعاصمة سوس والفشل الذريع لفريق الأغلبية المسير لجماعة أكادير في جميع المجالات ، والتي ترتبط باوراش ( النظافة -- الكلاب الضالة -- تنمية المدينة ) وجلب الاستثمار... ، فيدرالية اليسار استنكرت قرار المجلس الجماعي على تفويت وبيع ممتلكات جماعية استراتيجية وتاريخية للمدينة ( المستودع البلدي، المخيم الدولي...) .
تنسيقية فيدرالية اليسار الديمقراطي التي عقدت مؤخرا جمعها العام بمدينة اكادير وقفت اغلبية تدخلات قواعدها على التجاوزات التي رصدها قضاة المجلس الجهوي للحسابات من اختلالات تدبيرية ومالية للمجلس الجماعي أكادير  ترتبط بالمبالغة في صرف تعويضات التنقل وعدم تعليلها، والتقاعس في استخلاص اموال عمومية والإخلال بمبدأ المنافسة في الصفقات ، والتماطل في الدفاع عن حقوق الجماعة أمام الأغيار... ، كانت نتائجها قرار النيابة العامة على ضوء تقارير المجلس الجهوي للحسابات متابعة رئيس المجلس الجماعي لأكادير رفقة أربعة من نوابه، وإحالتهم على الجلسة خلال شهر مارس الماضي .
مكونات الجمع العام للفيدرالية اجمعت على تنديدها الشديد بهدر المال العام يصل إلى 180مليون درهم في تهيئة سوق الأحد بأكادير ،فيما تعيش الأحياء السكنية بالمدينة نقص كبير للبنات التحتية والتجهيزات بمناطق ( سفوح الجبال -- تكوين -- انزا... ) ، مؤكدة انه كان من المفروض تخصيص المال العام لتمويل مشاريع سوسيو اقتصادية تساهم في تقليص نسبة البطالة والهشاشة لدى شرائح اجتماعية واسعة.
بيان التنيسقية سجل وقوف فيدرالية اليسار بأكادير على استمرار التدابير الارتجالية لجائحة كورونا ، وهيمنــة الطابع الأمني والزجري وتغييب لأي مقاربة اجتماعية تستوعب التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لتفشي الوباء، وخصوصا بالقطاع ( الثقافي -- السياحي -- الخدمات والنقل... ) ، مستنكرا عبثية سوء تدبير المجالس المنتخبة بإقليم أكادير وإفراغها من طابعها الديمقراطي والتشاركي والتنموي والتدبيري للشأن المحلي للساكنة وتحويلها لهياكل في خدمة السلطوية وإملاءاتها.
بيان الفيدرالية طالب السلطات العمومية إلى سن استراتيجية واضحة في تدبير الحالة الوبائية بالإقليم، وفق مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والحقوقية لتداعيات الجائحة.

تعليقات الزوّار (0)