العلمي :قرار الإغلاق في رمضان لم يكن مطروحا أسبوعا قبل اتخاذه والحكومة حريصة على إيجاد الحلول

الأربعاء 21 أبريل 2021
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

أوضح وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي مولاي حفيظ العلمي، في معرض جوابه له على أسئلة المستشارين، حول "دعم القطاعات المتضررة من الإغلاق الليلي خلال شهر رمضان"، أن الحكومة تدرس الخيارات الممكنة لتعويض أرباب وأجراء المقاهي والمطاعم المتضررة من قرار الحظر الليلي خلال شهر رمضان.

وتجاوبا مع الانتقادات التي وجهت له من طرف بعض النواب الذين هاجموا ما وصفوها بلامبالاة الحكومة التي تصم آذانها أمام طلبات المتضررين من الفئات الأكثر هشاشة كالباعة المتجولين وعمال المقاهي والسائقين، أقرّ العلمي بوجود صعوبات في إحصاء وتدقيق الفئات المتضررة من قرار الحظر الليلي خلال شهر رمضان، خاصة على مستوى القطاع غير المهيكل، لاسيما ما يتعلق بالتصريح لدى مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث إن هناك حوالي 80 في المائة من المشتغلين في قطاع المقاهي والمطاعم غير مسجلين في الضمان الاجتماعي.

وأكد العلمي أن وزارته بصدد الاشتغال على إنجاز دراسة لتعويض المتضررين من هذا القرار، كما أشار أن الحكومة تحرص على إيجاد الحلول الملائمة لتعويض كافة المتضررين من قرار الحظر الرمضاني، وأنها تدرس كافة التدابير التي يتعين اتخاذها لمواكبة القطاعات المتضررة، معبرا عن أمله في تحسن الأوضاع ليتمكن أصحاب المقاهي والمطاعم والمهن المتضررة من استئناف أنشطتهم.

وقال العلمي أن قرار الإغلاق في رمضان لم يكن مطروحا، أسبوعا قبل اتخاذه بسبب استقرار المؤشرات، إلا أن ارتفاع الإصابات والوفيات من جديد، وانتشار السلالة المتحورة من فيروس "كورونا" أدى إلى اتخاذ القرار بسرعة وبمسؤولية حفاظا على صحة وسلامة المواطنين، لكونها أهم من الاقتصاد.

تعليقات الزوّار (0)

أحداث اقتصادية