لهذه الأسباب هبت رياح منعشة على الميزان التجاري رغم كورونا

الثلاثاء 4 ماي 2021
أحمد بلحميدي
0 تعليق

AHDATH.INFO

رغم جائحة كورونا إلا أن ذلك لم يمنع من الوقوف على بعض المؤشرات جد الإيجابية لاسيما في هذ الظرفية الاستثنائية.

وبعد التوقعات المتفائلة  لوزارة الفلاحة والصيد البحري بموسم فلاحي جيد, جاءت الأخبار الجيدة هذه المرة من مكتب الصرف الذي وقف على تحسن  للميزان التجاري.

ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع قياسي  لافت لتحويلات المغاربة القاطنين بالخارج.

هذه التحويلات سجلت مع متم شهر مارس الماضي 20.7 مليار درهم, وذلك مقابل 17.73 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من سنة 2020.

وبالنسبة للميزان التجاري ككل, سجل   مكتب الصرف تقلص  عجز هذا الأخير  بنسبة 11.2 في المائة مع متم شهر مارس الماضي,وهو ما يعادل 5.6 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2020, حيث انتقل العجز من ناقص 50.4 مليار درهم إلى ناقص 44.85 مليار درهم مع متم مارس من سنة 2021.

وجاء ذلك بعدما سجلت الصادرات ارتفاعا بنسبة 12.7 في المائة, فيما اكتفت الواردات بارتفاع لم يتعد 2.6 في المائة تقول أرقام مكتب الصرف مشيرة إلى أن نسبة تغطية الصادرات للواردات انتقلت من 57.7 في المائة إلى 63.4 في المائة مع متم مارس 2021.

وفي التفاصيل الخاصة بالصادرات,لاحظت أن التحسن جميع القطاعات التصدريية تقريبا. فمثلا مبيعات السيارات سجلت ارتفاعا بزائد  38.9 في المائة,فيما سجلت صادرات الفوسفاط ومشتقاتها ارتفاع بزائد 21.7 في المائة, بينما سجلت صادرات مواد الإلكتروني والكهرباء تحسنا بزائد 21.5 في المائة.

وأما بالنسبة للواردات, فإن الملاحظة الأولى التي تطفو إلى السطح, تتعلق بتراجع الفاتورة الطاقية. هذه الأخيرة تراجعت ب2.59 مليار درهم مع متم مارس, فيما تراجعت واردات مواد التجهيز ب383مليون درهم.

لكن مقابل ذلك ارتفعت قيمة واردات المواد النهائية الموجهة للاستهلاك, ب3.2 مليار درهم, وواردات المواد الغذائية ب1.8 مليار درهم, والمواد الخام ب930 مليون درهم.

 

 

تعليقات الزوّار (0)

أحداث اقتصادية