الدار البيضاء تختنق... آلو.. المسؤولين.. هل تسمعوننا؟؟؟

الثلاثاء 4 ماي 2021
أحداث.أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

لامفر من ملاحظة معاناة ساكنة أكبر مدينة مغربية مع التنقل في شهر رمضان.

نتحدث عن المدينة/الغول الدار البيضاء وعن المشاهد التي يتناقلها المغاربة عبر مواقع التواصل لحالات الاختناق اليومية في السير والجولان، والتي لايكتفي البيضاويون بتداول صورها، بل يعيشون جحيمها بشكل يومي.
نعم فاق عدد العربات المتحركة في الدار البيضاء قدرة المسار الطرقي. نعم ساهمت القروض في منح الطبقة المتوسطة ماتملأ به الشوارع يوميا حد التوقف لساعات. نعم هناك مسؤولية بشرية لعدد كبير من السائقين المتهورين والأنانيين الذين يتسببون يوميا في هاته المشكلة المثيرة للأعصاب، لكن مسؤولية من يسيرون الدار البيضاء تبقى الأولى والثابتة.

عندما تغرق المدينة في قطرات من المطر يقولون إن التساقطات فاقت المتوقع، فنقبل كلامهم على مضض، وإن لم نقتنع به. وكذلك الحال في عديد المشاكل التي يعيشها المواطن البيضاوي، لكن في حالات الاختناق المروري التي أصبحت آفة لا تطاق في الشهر الفضيل، يبدو التقصير واضحا، خصوصا وأن المواطن البيضاوي يعرف أن من يسيرون مدينته حين يرغبون في جعل حركة السير والجولان متيسرة يفعلون ذلك بسهولة.

البيضاء مجرد نموذج، وهي أكبر مدننا، وكثير من المشاهد التي تشوه صورتها قابلة للحل والإزالة فقط لو توفر للمدينة الغول مسؤولون حقيقيون...

تعليقات الزوّار (0)