رغم توضيحات مديرية الحي الحسني.. احتجاجات ورفض لتفويت إعدادية أنس بن مالك بالبيضاء

الخميس 13 ماي 2021
عبد الكبير اخشيشن
0 تعليق

Ahdath.info

 

يواصل أباء وأولياء تلاميذ اعدادية أنس بن مالك رفقة أبنائهم، الاحتجاج أمام بناية الثانوية الإعدادية المتواجدة بحي السلام بمنطقة الألفة، من أجل وقف قرار تفويت وهدم المؤسسة.

الاحتقان المتواصل لم تطفئه المعطيات الواردة في رد المديرية الإقليمية، إذ لم يستسغ الآباء والأولياء المعطيات الحسابية للمديرية معتبرين أن توفير البنيات في قطاع التعليم أمر حيوي ، وأن التفريط فيه لا يراعي عواقب الخصاص المحتمل في غياب معطيات دقيقة للمعطيات السكانية المتقلبة التخطيط، وأن هدم إعدادية أنس بن مالك التابعة للمديرية الإقليمية بعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء مغامرة بمستقبل ساكنة المنطقة

آباء وأولياء التلاميذ اعتبروا أن مصير أزيد من 500 تلميذ أصبح مجهولا، مبرزين أن إدارة المؤسسة لم تفتح باب الحوار مكتفية فقط بأن القرار اتخذته الجهات الوصية على قطاع التعليم.

ويرفض جل أولياء التلاميذ، قرار نقل أبنائهم إلى مؤسسة عمر بن الخطاب، التي تبعد على المنطقة بمسافة كبيرة تحدد بساعة ونصف مشيا على الأقدام.

وكانت المجموعة النيابية للتقدم والإشتراكية، استفسرت وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في بيان لها عن التدابير المتخذة، من أجل الحيلولة دون إخلاء المؤسسة، والدفع في اتجاه ترسيخ مكانة الوزارة في النسيج التربوي بمقاطعة الحي الحسني، وتعزيز إمكانيتها المادية والبشرية في سبيل مساهمتها في تحسين صورة منظومة التعليم العمومي.

وأكد حزب الكتاب أن الثانوية الإعدادية أنس بن مالك، تعد من أكبر المؤسسات التعليمية من حيث المساحة بالحي الحسني، حيث خصص غلاف مالي لإعادة تأهيلها سنة 2017 بمساهمة كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجمعية الآباء ومجلس مقاطعة الحي الحسني، وتوج هذا المشروع بتشييد 15 حجرة دراسية إضافية، وتحتل هذه المؤسسة المراتب الأولى إقليميا من حيث التفوق الدراسي

ونبهت الوزير إلى أن ساكنة المنطقة كانت تطمح وتتطلع لفتح مزيد من المؤسسات التعليمية العمومية، لا أن تبادر مصالح الوزارة إلى إخلاء تلك المتواجدة أصلا، خصوصا وأن المنطقة تعرف طلبا متزايدا على المدرسة العمومية بكافة أسلاكها.

تعليقات الزوّار (0)