اللوبي الجزائري باسبانيا يؤلف قصص خرق حقوق الانسان بالأقاليم الجنوبية ..حملة باسبانيا لنزع الطوق عن عنق السفاح ابراهيم غالي

الخميس 13 ماي 2021
عبد الكبير اخشيشن
0 تعليق

Ahdath.info

 

في حملة موحدة ومنسقة خرجت مجموعة من الجمعيات المساندة للانفصال بالصحراء المغربية،إلى جانب جمعيات تابعة للجزائر لخدمة بوليساريو، لشن حملة على المغرب بحجة انتهاكات واسعة لحقوق الانسان يقوم بها المغرب ضد سكانه بالأقاليم الجنوبية

موقع القناة الاسبانية  تيليسينكو تكفل بالترويج لقصص الانفصالية سلطانة التي تسلمت مهمة بيع الفيديوهات ببوجدور بعد أن بارت تجارتها في العيون ، وصورت شريطا بالصوت والصورة ، لا يظهر سوى تجسيدها لدور الصحية التي تعرضت لاغتصاب بالعصي ، من دون وجود ولا دليل على ادعاءاتها المفضوحة، حيث مزجت بين تمثيل والدتها لدور الضحية، قبل ان تتسلم اختها الميكروفون المفتوح بكل حرية لتدعي أنها في إقامة جبرية، وهي تتجول بشارع طويل عريض في وقت لا توجد حركة به إلا شخوص مسرحياتها

ناشط صحراوي يستنكر تعرض قوات الاحتلال المغربية للاغتصاب

مباشرة ستنطلق باقي المواقع والقنوات لتبدأ حملات الاستنكار على ادعاءات وهمية، في وقت تغيب عن شاشة هذا اللوبي ولو صورة واحدة عما يجري في فلسطين

هكذا نقل موقه عشرون دقيقة  ما وصفه ب "استنكار الناشطة الصحراوية سلطانة خايا، التي قالت إن القوات شبه العسكرية المغربية قامت  بمداهمة منزلها صباح ، واغتصابها وشقيقتها بالعصي والغليون.  كما تعرضت والدته البالغة من العمر 84 عامًا للاعتداء الجسدي.

وبعد فشلها في تقديم ولو دليلا واحدا على ادعاءات الاغتصاب، انتقلت في فيديو في مقطع فيديو ثان ، لتعرض منزلها بعد أن بعثرت محتوياته ، وشرعت  في إتمام التمثيلية بالبكاء ، وهي تقول "أمسكوا بي وفعلوا كل شيء بي وفعلوا بأختي عزة ، نحن محطمون ومدمّرون تمامًا".

ولأن الإعلام الإسباني يبحث كذلك عن رد الصرف للمغرب ، فقد اعتمد على رواية موقع انفصالي تحرك بكل حرية لتصوير مسرحية الانفصالية سلطانة خايا ، وبحسب موقع ايكيب ميديا ​​، داهمت القوات المغربية منزل خيا في مدينة بوجدور، يوم الاثنين، واختطفت ما يسمى ب " رئيس تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، بابوزيد الببيهي ​​، سالك بابر وخالد بوفرايوة ، الذين تعرضوا للتعذيب والتخلي عنهم. الصحراء ، على بعد 120 كيلومترًا.

هكذا تم استدعاء أحداث بعيدة وأخرى متخيلة لتصوير المناطق الجنوبية وكأنها تعيش حالة استثناء ، لتدخل الرواية المعدة سلفا للترويج والمتعلقة بحكاية الحرب الوهمية في الصحراء، ليقول الاعلام الاسباني على لسان  من يصفهم بالناشطين ، أنه ومنذ عودة الحرب في 13 نوفمبر 2020 ، كان نشطاء حقوق الإنسان الصحراويين ضحايا للقمع الوحشي والمستمر من قبل المعتدي المغربي.  تفاقم الوضع منذ 10 مايو ، بالتزامن مع الذكرى 48 لميلاد جبهة البوليساريو.."

توالت المقالات بغزارة تردد نفس الرواية لكن ببهارات مختلفة، لكن الجامع بينها هو البحث عن تحرير رأس السفاح ابراهيم غالي من مشنقة الضحايا الذي يحاصرونه داخل مستشفى لوغرونيو ، ومن جهة ثانية منح الإسبان فرصة لالتقاط أنفاسهم من الفضيحة التي فجرها دخول مغتصب رعايا إسبان بطريقة متواطئة مع النظام الجزائري للتراب الإسباني وعرقلة قيام القضاء بمهامه .

تعليقات الزوّار (0)