المركز المغربي للتطوع والمواطنة: نثمن تقرير النموذج التنموي إلا أنه لم يعط مساحة كافية للتطوع

الإثنين 31 ماي 2021
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

ثمن المركز المغربي للتطوع والمواطنة،خلاصات التقرير العام للنموذج التنموي الجديد التي تضمنت توصيات وتصورات تهم  المجالات ذات الأولوية، واعتبر المركز أن المغاربة سيجدون أنفسهم في هذا التقرير من خلال الآفاق والتصورات والركائز التي تضمنها، وكذا عبر القيام بقطائع وإصلاحات هيكلية، وتجاوز إشكالية الارتقاء الاجتماعي، والفوارق الاجتماعية، مما سيعطي ثقة حقيقية للشباب والنساء بخصوص المستقبل.

وبالنظر لاهتمام المركز بالجانب التطوعي، اختار تسليط الضوء على بعض النقاط التي لم تحظى بالاهتمام الكافي ضمن النموذج التنموي الذي تحدث عن مواطنة متجددة بقيم مشتركة، والتربية على المواطنة والحس المدني، إلا أنه لم يعط مساحة كافية للتطوع، بالرغم من أنه تطرق إلى تجربة دولية رائدة خاصة بالمملكــة المتحــدة في التسعينات "ميثـاق العلاقـات بيـن الحكومـة والقطـاع التطوعـي والمجتمعـي فـي إنجلتـرا" كإطـار قانوني للعمـل المشـترك بيـن القطـاع العـام والقطـاع الثالـث، لقد كان حريا باللجنة أن تعمل على تتمين الثروة اللامادية التي يمثلها الجهد الجماعي المتطوعين وخاصة أن التطوع أصبح اليوم يشكل تلك الضريبة الوطنية التي يجب أن يدفعها كل مواطن اتجاه وطنه، كما أن المنتظم الدولي أصبح يعتبر التطوع محركا للتنمية بجانب الاقتصاد ومحدثا لفرص الشغل، ومؤشر من مؤشرات التنمية.

وذكر المركز أن التطوع يحضى اليوم بعناية مولوية خاصة من طرف جلالة الملك محمد السادس ، الذي دعا الحكومة والبرلمان في خطاب  12 أكتوبر 2018 بالبرلمان، إلى تبسيط المساطر لتشجيع مختلف أشكال التبرع والتطوع، هذا التطوع الذي عرف منسوبا عاليا في زمن كورونا، والذي أشاد به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة عيد العرش الأخير " عشنا مشاهد لاتنسى من التعاون والعمل التطوعي، بـين الجيران، ومع الأشخاص المسنين، والأسر المحتاجة، من خلال توزيع المساعدات، وتقديم الدعم والإرشادات."

تعليقات الزوّار (0)