البيضاء.. محنة زبائن "البريد بنك" مع خدمات تسير "سير السلحفاة"

الثلاثاء 1 يونيو 2021
تصوير: محمد العدلاني
0 تعليق

Ahdath.info

محنة حقيقية تلك التي بات زبائن "البريد بنك" يعيشونها، كلما قصدوا وكالة مم الوكالات، لأجل قضاء أغراضهم، حيث إن أبسط إجراء قد يتطلب من صاحبه انتظار ساعتين أو ما يفوق ذلك، حيث يضطر إلى الاستغناء عن جميع أغراضه في جزء من النهار، أو التأخر عن عمله، إذا ما اختار التوجه إلى وكالة "البريد بنك".

وحسب ما أفاد به أحد المتضررين من التأخر الذي تفرضه الاستفادة من عملية بوكالات مؤسسة البريد بنك، فإن "محمد.ع"، قد اضطر للطواف على أزيد من ثلاث وكالات للبريد بنك، طيلة يوم الجمعة الماضي من أجل إنجاز عملية عملية بسيطة، لا تحتاج عملية القيام به أزيد من عشر دقائق، في وقت طاف فيه "محمد" طيلة ساعات دون أن يتمكن من تحقيق غرضه.

وحسب المتحدث ذاته، فإن أول وكالة قصدها بوسط المدينة، لم يتمكن من إنجاز طلبه بها، نظرا لأن جهاز استقبالها لم يكن يتوفر إلا على مستخدم وحيد وأوحد، ظل عاجزا عن تلبية طلبات عشرات من المواطنين الذي قصدوا الوكالة في صباح الجمعة الماضي.

ولأن اليوم جمعة والصلاة تمنح العاملين في مختلف الإدارات فرصة الانتقال لأداء هذه الفريضة، كانت بعض الوكالات التي قصدها "محمد" قد أوصدت أبوابها في وجه المرتفقين، ما جعل محدثنا ينتظر فترة ما بعد صلاة الجمعة، لعله يتمكن من إنجاز عمليته المالية، لكن هيهات، فحتى بعد القضاء الصلاة، كان عليه انتظار التحاق المستخدم الوحيد الموضوع رهن إشارة الراغبين في إنجاز عقلياتهم بوكالة البريد بنك بالفداء، الذي كان ينبغي له بعد الصلاة تناول وجبة الغذاء.

وإذا ما شرع في العمل، كانت وتيرة أدائه متثاقلة، وما على الزبائن إلا الانتظار في طوابير خارج الوكالة، انضباطا للإجراءات الاحترازية التي فرضتها جائحة كوفيد 19، أو الانصراف في انتظار بداية الأسبوع، وإعادة المحاولة لعل مستخدم يستطيع أن يفك لغز الخدمات الثقيلة الأداء، التي تتطلب من كل راغب فيها انتظار دقائق عديدة، غو حتى ساعات، لعل الفرج يأتي مع خدمات لا تحتاج غير دقائق لو توفر التنظيم والعنصرية البشري الكافي لاستقبال الزبائن.

تعليقات الزوّار (0)