عبادي يدعو لإنتاج خطاب يظهر جمالية ووظيفية الدين والتدين الأصيلين

الأحد 18 يوليوز 2021
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO
بمناسبة الاحتفال بالذكرى 22 لعيد العرش المجيد، نظمت الرابطة المحمدية للعلماء لقاء علميا، بمشاركة ثلة من العلماء، والباحثين، والخبراء، حول موضوع: "الثوابت الدينية للمملكة المغربية الشريفة: تمنيع روحي ومعرفي"  يوم الجمعة 16يوليوز 2021م، بمقر المؤسسة، وفيها بين الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور أحمد عبادي، معالم ومراسم التمنيع الروحي والمعرفي، المنبني على الثوابت المرجعية، والاختيارات الدينية للمملكة تحت ريادة إمارة المؤمنين.

وأوضح عبادي أن المراكز البحثية التابعة للرابطة عملت على  تجلية السردية الدينية الأصيلة، ومظاهر تنزيلاتها، ترسيخا لما جرى به العمل عند أهل المغرب، من تدين آمن، وسطي، ومعتدل، يحتفي بالجمال والعيش المشترك، مشيرا أن خطاب التمنيع من التطرف لا يجب أن يحصر في الرد على الخطابات المناوئة، بل يجب تجاوز ذلك إلى إنتاج خطاب يظهر جمالية ووظيفية الدين والتدين الأصيلين، باعتبار أن الدين بناء متكامل، من خلال استنطاق النصوص المؤسِّسة كتابا وسنة.

وكان اللقاء مناسبة للإعلان عن إصدار لجزء الأول، من "موسوعة العلوم الإسلامية والسياق الكوني المعاصر"، تحت عنوان: "الثوابث والاختيارات الدينية للمملكة الدينية الشريفة: عقيدة وفقها وسلوكا"؛ وهو جزء يقارب الألف 1000 صفحة، ويندرج ضمن موسوعة علمية تضم عشرة 10 أجزاء كاملة.

إلى جانب  إصدار كتابين ضمن برنامج الرابطة المحمدية للعلماء لتقريب الاختيارات الدينية للمملكة في العقيدة والمذهب والسلوك، إذ التقريب للمضامين وتيسيرها وفق متغيرات السياق الرقمي الراهن، يعد من بين آليات التمنيع الروحي والعقدي والمذهبي والسلوكي، ضد السرديات الدينية المارقة، ويتعلق الأمر بكتاب "الإمام دراس بن إسماعيل الفاسي(ت357هـ): الرائد الماهد لاختيارات التدين بالمغرب"، تأليف الدكتور عبد الله معصر، رئيس مركز دراس بن إسماعيل لتقريب العقيدة والمذهب والسلوك بفاس، التابع للرابطة.

و "شرح العلامة أبي عبد الله محمد الطيب بن عبد المجيد بن كيران (ت1227 هـ)، على توحيد العالم الماهر، أبي محمد عبد الواحد بن عاشر (ت 1040 هـ)"، وهو من تقديم وضبط وتوثيق، الدكتور عبد الله معصر، والدكتور مولاي إدريس غازي. مدير تحرير مجلة الغنية التي تصدر عن مركز دراس بن إسماعيل لتقريب العقيدة والمذهب والسلوك بفاس.

تعليقات الزوّار (0)